وجهت النيابة العامة بباريس التهمة رسميا ليل الجمعة السبت 29 غشت، إلى صحافيين فرنسيين اثنين يشتبه بأنهما حاولا ابتزاز الملك المغرب وأطلق سراحهما بكفالة، وفق مصدر قضائي.

ويشتبه بحسب نفس المصدر بأن إريك لوران وكاترين غراسييه اللذين كانا يعدان كتابا حول المغرب أرادا الحصول على أموال لقاء عدم نشر معلومات مربكة وقد اتهما رسميا بـ"الابتزاز".

ونشرت قناة "بي إف إم تي في"، وثيقة أكدت أنها منسوبة للوران إيريك وكاثرين غارسييه، عليها توقيعهما ويلتزمان من خلالها بعدم نشر كتاب يتحدث عن الملك محمد السادس، مقابل مبلغ مالي.

وثيقة لوران

وتم توقيف الصحافيين الخميس عند انتهاء لقاءهما مع ممثل عن المغرب جرى في أثناءه "تسليم وقبول مبلغ مالي" وفق مصدر مطلع على الملف.

وبعد اجتماع أول بين الصحافي الفرنسي والمحامي الذي يمثل الجانب المغربي، قررت المملكة المغربية وضع شكاية في الموضوع لدى النائب العام بباريس.

وقد عقد اجتماع جديد مع الصحافي الفرنسي تحت مراقبة الشرطة والنيابة العامة، تم خلاله تسجيل أقوال إريك لوران كما تم أخذ صور.

وتم فتح تحقيق قضائي من طرف النيابة العامة لباريس، ويتولى ثلاثة قضاة تحقيق البحث في هذا الملف الذي اعتبر المحامي دوبون أنه "خطير على نحو استثنائي".

وخلال الاجتماع الثالث الذي عقد يوم الخميس، تحت مراقبة الشرطة، تم تسليم مبالغ مالية للسيد لوران وللسيدة غراسيي، اللذين قبلاها بل ووقعا على عقد، وهو توقيع يؤكد تورطهما وابتزازهما الجدير بالمجرمين.