أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بأن تحاليل مخبرية أجريت، أول أمس الخميس، في إطار المراقبة الصحية لمرض الحمى القلاعية على أبقار مشتبه بإصابتها بهذا الداء بضيعة متواجدة بدوار لمواريد (جماعة بوهمان التابعة للإقليم سيدي بنور)، أكدت إصابتها بهذا المرض.

وكشف بيان للمكتب، أنه للحد من انتشار هذا المرض إلى ضيعات أخرى، قامت المصلحة البيطرية الإقليمية بسيدي بنور، فورا وبتنسيق مع السلطات المحلية، باتخاذ وتفعيل التدابير الصحية اللازمة، المتمثلة في وضع الضيعة المصابة تحت المراقبة الصحية، ومنع الحيوانات المريضة والحساسة من الدخول أو الخروج منها، وكذا المواد ذات الأصل الحيواني (الحليب واللحوم)، وذبح وإتلاف، بعين المكان، جميع الحيوانات المصابة والمشتبه في إصابتها بالعدوى أو المعدية.

كما شملت هذه التدابير، يضيف البيان الصادر يوم السبت 31 أكتوبر، التزام الأشخاص الذين يلجون الضيعة والمباني والمحلات التي تأوي الحيوانات الحساسة أو يخرجون منها باحترام تدابير السلامة البيولوجية (وضع التجهيزات اللازمة لتطهير الأشخاص وعجلات العربات عند مدخل الضيعة)، وتطهير وتنظيف الضيعة باستعمال مواد مرخصة، وتلقيح الأبقار المتواجدة حول البؤرة، وإجراء بحث وبائي بالمنطقة.

كما أوضح المكتب أن مرض الحمى القلاعية عبارة عن مرض فيروسي يصيب الماشية ولا ينتقل إلى الإنسان، وهو جد معد بالنسبة للحيوانات الحساسة للمرض، لاسيما الأبقار، مضيفا أن الفيروس المسبب للمرض ينتقل بسهولة بواسطة الهواء عبر مسافات طويلة، خصوصا في المناطق المعتدلة.

كما ذكر أنه عقب ظهور المرض بتونس (29 أبريل 2014) وبالجزائر (27 يوليوز 2014)، تم اعتماد تدابير وقائية، من ضمنها تلقيح الأبقار ضد هذا المرض، إذ تم تلقيح ما يناهز 2,7 مليون رأس من الأبقار في إطار حملتين تم إنجازهما سنتي 2014 و2015 ، وسيتم إنجاز حملة أخرى بداية شهر نونبر 2015 لتحسين مناعة القطيع.

ومن جهة أخرى، أشار البيان إلى أن لجنة اليقظة تقوم بتتبع الحالة الوبائية لهذا المرض وأنه تم إخبار وتحسيس جميع الفرق الميدانية من أجل المراقبة عن كثب للحالة الصحية للقطيع الوطني.