بديل ــ الرباط

خصصت وسائل الإعلام المصرية، صباح اليوم الجمعة 2 يناير، حيزا كبيرا من موادها الإخبارها، لما نشرته القناة المغربية الأولى، عن أن ما وقع في مصر هو "انقلاب عسكري"، و أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو "قائد للإنقلاب العسكري ضد الرئيس المعزول محمد مرسي".

وحسب ما أورده موقع "اليوم السابع"، المصري، فإن هذا التغير المفاجئ في الموقف المغربي "يأتي ضمن المخطط الذي تحاول الجماعة الإرهابية من خلال عناصرها في المغرب ودول أخرى الإساءة للعلاقات ما بين الدولتين".

من جهته قال محمد العليمي، سفير المملكة المغربية بالقاهرة:"إن ما تداولته القناة الأولى هو محاولة من شخص غير معروف للوقيعة بين البلدين، مضيفا "لا نريد أن نسقط في هذا الفخ، و نطالب الإعلام أن ينبذ أي محاولة تهدف إلأى الإساءة إلى البلدين"، بحسب نفس المصدر.

وأكد الموقع المصري الذائع الصيت، و المقرب من نظام الحكم بأرض الكنانة، أن ما أسماه بـ"المخطط الإخواني" بدأ بهجوم قناة "مصر الآن" التي تبث برامجها من خارج الأراضي المصرية، على المغرب و الملك محمد السادس الذي "تعرض للسب من جانب القناة"، في محاولة لــ"تأليب" لرأي العام المغربي و الحكومة المغربية ضد مصر.

في أعقاب ذلك، سارعت السفارة المصرية في المغرب إلى اتهام "جماعة الإخوان المسلمين" بالضلوع و التورط في هذا "المخطط" وقالت (السفارة) في بيان لها: "شرحنا للأخوة فى المغرب حقيقة ما حدث، وأوضحنا لهم مخطط "الإرهابية" الإعلامي الذى يعمل على الإساءة للدول الشقيقة التى وقفت بجانب مصر بعد ثورة 30 يونيو ومن بينها المملكة المغربية، بهدف إفساد هذه العلاقات، خاصة أن الملك محمد السادس كان ولازال من الداعمين للثورة المصرية، وهو ما دفع الجماعة الإرهابية إلى الهجوم عليه، لكن بطريقة توحي بأن الهجوم صادر من القاهرة ومن شخصيات مصرية، لكن تكشفت الحقائق كلها أمام الأخوة فى المغرب".

وقال "اليوم السابع"، بحسب مصادرها أن السفارة المغربية بمصر تستعد لإنجاز تفصيل مفصل عن ردود الفعل المصرية تجاه موقف المغرب من نظام الحكم بمصر، بناء على ما تم بثه بالقناة الأولى المغربية.

يذكر أن القناة المغربية الأولى، بثت أمس الخميس فاتح يناير تقريرا تسرد فيه كرونولوجيا الأحداث بمصر، واصفة ما وقع بالإنقلاب ضد شرعية الرئيس المعزل محمد مرسي، من طرف الرئيس عبد الفتاح السيسي.