بديل ـ الرباط

خلفت صريحات الملك الواردة في خطاب العرش يوم 30 يوليوز، ضد المسؤولين الجزائريين موجة غضب عارمة، تجلت من خلال العديد من التعاليق الواردة في بعض وسائل الإعلام الجزائرية.

واتهمت " الخبر الجزائرية"، الملك  بـ"الإختباء" وراء عبارة "الدول الشقيقة" ، لمهاجمة الجزائر على استمرار اغلاق الحدود، موضحة أن المل بحديثه عن أسئلة المواطنين عن سر استمرار اغلاق الحدود إنما يستعطف الجزائر من أجل فتح الحدود.

صحيفة "البلاد الجزائرية" انتقدت تحميل الملك للمسؤولين وحدهم فقط مسؤولية اغلاق الحدود واستمرار الأزمة،  حين قال الملك " المغرب ما فتئ يدعو منذ أزيد من 6 سنوات لإيجاد حل لهذا الوضع الغريب."

وكان وزير الخارجية الجزائرية رمطان لعمامرة،  قد صرح يوم الأربعاء 30 يوليوز، بأن بلاده حريصة على"علاقات طبيعية" مع المغرب، وبناء اتحاد المغرب العربي، نافيا في تصريحات  لقناة "النهار" الجزائرية،  أن تكون ما وصفها بـ: " التصرفات غير المعقولة الصادرة من طرف بعض الأبواق في البلد الشقيق ستغير من موقف الجزائر المبدئي"، مضيفا أن هذا الموقف "لا ينفصل عن تاريخنا المعاصر وعن كرامتنا كدولة مستقلة فرضت وجودها واستقلالها بتضحية قدمها مليون ونصف المليون شهيد في ثورة تحريرية وملحمة في تاريخ تحرر الشعوب".