كشف الإعلام الجزائري، عن مصير المغاربة العالقين بالجزائر بعد مباراة الرجاء البيضاوي ووافق سطيف الجزائري قبل أسبوعين.

وذكرت جريدة "الشروق الجزائرية"،  أن السلطات الجزائرية "اعتقلت مجموعة من المغاربة الذين دخلوا لترابها بعد مباراة الرجاء البيضاوي ووفاق سطيف الجزائري ومن بينهم إثنان تعمل حاليا القنصلية المغربية بالجزائر العاصمة على إصدار جوازي سفر لهما من أجل إعادة ترحيلهما نحو التراب المغربي".

وذكر نفس المصدر "أن مصالح الأمن بمطار هواري بومدين مغربيين آخرين كانا في حالة سكر علني، قاما بإثارة الفوضى داخل طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية والاعتداء على ممتلكات الغير، حيث سيمثلان أمام المحكمة الأحد 17 ماي الجاري".

ومن المرتقب أن يواجه المشجعان المغربيان، تهما ثقيلة قد تصل عقوباتها إلى عشر سنوات سجنا نافذا.

وأضافت "الشروق" ، أن المغربيين الموقوفين "كانا في حالة سكر ولم يحترما الجوانب الأخلاقية التي تفرضها الأماكن العمومية كما هو الشأن مع مطار هواري بومدين".

وكان الإعلام المغربي قد تحدث عن إختفاء مشجعين رجاوين عقب إنتهاء مباراة الرجاء ووفاق سطيف، التي شهدت تدخل الأمن الجزائري بقوة في حق  طاقم فريق الرجاء وبعض الصحفيين  وعدد كبير من المشجعين.