أكدت جريدة "الخبر الجزائرية"، أن "ثلاث عائلات مغربية اقتحمت الوادي الذي يربط بين المغرب والجزائر، يوم الثلاثء 19 ماي، حاملين راية السلام للمطالبة باللجوء إلى الجزائر".

وأوردت الجريدة أن قيام العائلات بـ"اقتحام" الوادي الواقع بمنطقة "روبان" الحدودية، جاء بعدما أقدم من أسمته بـ"المخزن"، بطردهم من سكناهم بحكم قضائي.

وتضيف الجريدة، بحسب ما جاء في موقعها الرسمي:"لقيت العائلات المغربية حين بلوغها التراب الجزائري بعدما عبرت الوادي والخندق اللذين يفصلان بين البلدين الجارين، كل الترحاب من قبل العائلات الجزائرية المقيمة على مستوى الحدود، وكذا عناصر الجيش الجزائري الذين استقبلوها بحفاوة ونقلوها إلى مقر قيادة حرس الحدود لبني بوسعيد لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة قبل توفير لها مقر إقامتها. وهذا في الوقت الذي تم فيه نقل ربة العـــــــائلة الكبيرة، وهي جزائرية الأصل، إلى مستشفى مغنية لتلقي العلاج كونها كانت في حالة صحية صعبة جدا".

واشارت الجريدة الذائعة الصيت إلى أنه "رغم محاولات المخزن لمنعهم من مغادرة التراب المغربي، إلا أنهم أصروا على اقتحام الحدود سلميا واللجوء إلى الجزائر التي قالوا إنهم يريدون أن يعيشوا فيها حياة كريمة".