بديل ـ الرباط

نفى "التجمع العالمي الأمازيغي" أن تكون السلطات العمومية، قد "ضربت" شيوخا أمازيغ بعد رفضهم إحصائهم بجماعة "تمازوزت" بنواحي مراكش، كما روج لذلك مصدر إعلامي.

 وأفاد "التجمع العالمي الأمازيغي"، أن أعضاءه أجروا تحريات، بعد أن نشر موقع إلكتروني خبرا يفيد أن القوات العمومية اعتدت بالضرب والسب على رجال وشيوخ أمازيغ عقب رفضهم المشاركة في إحصاء دوارهم التابع لجماعة تامازوزت قرب مراكش، ليتأكد لهم أن ما تم نشره "غير صحيح".

وشدد أعضاء من التجمع العالمي الأمازيغي، نقلا عن موقع "العالم الأمازيغي"، على أن تنظيمهم يتابع حملة مقاطعة الإحصاء العام للسكان من قبل المواطنات والمواطنين الأمازيغ بمختلف مناطق المغرب، ولم يسجلوا أو يصل لعلمهم أي اعتداء أو متابعة للمواطنين المقاطعين للإحصاء العام للسكان حتى الآن، باستثناء محاولات من قبل مندوبية الحليمي لترهيب المواطنين نفسيا عن طريق ترويج أكاذيب تتعلق بمعاقبة المقاطعين أو استدعاء السلطة من قبل مراقبي الإحصاء، أو إرفاق أعوان سلطة بباحثي الإحصاء المكلفين بجمع المعطيات.

وأضاف الموقع نقلا عن نفس المصدر بأن "التنظيم الدولي الأمازيغي" سيُعد تقريرا في نهاية عملية الإحصاء التي دعا لمقاطعتها، كما سيتدخل حين يتعرض أي مواطن يقاطع الإحصاء لما يمس بحقوقه وضمنها حق مقاطعة الإحصاء العنصري.

وأشار ذات المصدر، إلى أن التجمع العالمي الامازيغي بمعية تنظيمات الحركة الأمازيغية يواصلون للأسبوع الثاني بعد بداية الإحصاء حملة المقاطعة التي أطلقوها قبل الإحصاء بعدة أسابيع، احتجاجا على تجاهل التوصيات الأممية فيما يتعلق باللغة الأم من قبل المندوب أحمد الحليمي، المشرف على الإحصاء الذي يتهمه الأمازيغ بالعنصرية وبتزوير إحصاء سنة 2004 ويطالبون بإقالته كذلك.

وكان موقع "بديل" قد نشر خبرا في الموضوع محيلا في نفس القصاصة على مصدر الخبر، مع الإشارة إلى ما راج حول كون الصور تهم صراع بين قبيلتين.
المثير في الحكاية أنه رغم خطورة الخبر لم تصدر وزارة الداخلية أي بيان في الموضوع.