حملت "الهيأة المغربية لأطر التربية والتكوين"، رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، المسؤولية الكاملة فيما آلت إليه أجواء المؤسسات التعليمية عبر ما أسمته "سيادة جو التخويف والترهيب والتهديد، وممارسة الواجب التربوي تحت رحمة السواطير والسكاكين ".

وعبرت ذات الهيئة، في رسالة إحتجاج مفتوحة، لرئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، "عن احتجاجها واستيائها من استمرار حملة التشهير والعنف البدني والمعنوي، وتناسل وصلات القنوات الفضائية الرسمية المستهدفة للمكانة الاعتبارية للمُدرّس (ة) والمدرسة العمومية؛ مشفوعة بالتصريحات العدائية واللامسؤولة لعدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة وعلى رأسهم وزير التربية الوطنية"، مؤكدة في ذات السياق "عن شجبها وإدانتها للجريمة الوحشية التي عرفتها ثانوية عبد الكريم الداودي التأهيلية بمدينة فاس".

ودعت الهيئة، رئيس الحكومة، " إلى اتخاذ خطوات جريئة متعددة الأبعاد لإيقاف هول ما أصبح يهدد حياة وسلامة أطر التربية والتكوين اليومية، بعيدا عن المقاربات الأمنية التي أثبتت عدم فعاليتها".

ورفضت "الهيأة المغربية لأطر التربية والتكوين" تحميل الأسرة التعليمية كل إخفاقات الدولة المغربية سياسيا، اقتصاديا وثقافيا، معتبرة "ان واقع المدرسة المغربية تعبير مختزل لهول الأزمة المجتمعية العميقة"، مشيرة في الآن ذاته إلى " أن الأزمة في عمقها ، هي غياب مشروع مجتمعي واختيارات واضحة".

وكان بعض الأساتذة، قد تعرضوا لإعتداءات عنيفة أثناء مزاولة واجبهم، مما أثار موجة سخط وإنتقادات بصفحات التواصل الإجتماعي، وكذا دعوات لوقفات إحتجاجية.