بديل ــ ياسر أروين

كال "الحزب الإشتراكي الموحد" بالصخيرات تمارة، مجموعة من التهم للجهات والسلطات المكلفة بالتعمير بالمنطقة، ولما أسماه اللوبي العقاري "الجشع"، الذي "شوه المجالين الحضري والقروي"، بغية تحقيق الربح على حساب مصلحة المواطنين وحقهم في تعمير مواطن وبيئة سليمة.

ومن المرتقب أن يشن "البسو" هجوما وصف بالقوي على الجهات المختصة ولوبيات العقار، أثناء الندوة المزمع تنظيمها يوم السبت المقبل 17 يناير بدار الشباب الهرهورة تحت عنوان "إشكالية التعمير بإقليم الصخيرات تمارة:الهرهورة نموذجا"، والذي ينفرد الموقع بنشر مقتطفات من أرضيتها (الندوة).

وتقول الأرضية في إحدى فقراتها، "لقد بلغ الأمر بمنظومة الفساد المحلية، الإدارية والخاصة، حد الزحف على شواطئ الإقليم والسطو على العقارات الاستراتيجية الغنية للمنطقة، وذلك إما بالالتواء على القانون واستغلال ثغراته أو باستعمال تقنية الاستثناءات في غياب المراقبة والمحاسبة في حدودها الدنيا".

كما تضيف ذات الأرضية،"المجموعات السكنية المسماة اجتماعية بالإقليم، ورغم استفادة اللوبي العقاري من امتيازات عديدة، فإن تلك البنايات لا تعدو كونها غيطوهات إسمنتية غالبا ما تنشأ على حساب شروط الصحة والسلامة ولا تحترم أدنى الشروط الإنسانية للعيش للمواطن الفقير المغلوب".

ومن المنتظر أن يحضر ندوة "الحزب الإشتراكي الموحد"، أساتذة جامعيين وخبراء وممارسين ومهتمين بميدان التعمير، لدراسة الموضوع من زوايا مختلفة، كما ستعرف الندوة إلقاء شهادات لجمعيات مهتمة، وحضورا لفعاليات حية بارزة من الإقليم تنتمي للمجتمع المدني والسياسي.