بديل- اسماعيل طاهري

عبر الحزب الاشتراكي الموحد عن قلقه الشديد إزاء ما أسماها بـ"الهجمة الشرسة التي تقودها الأجهزة الأمنية للدولة ومؤسساتها القضائية على الحريات العامة بالبلاد، والتي مست العديد من المواطنين والمواطنات.

" البيان الو اعتبر الحزب، في بيان توصل الموقع بنسخة منه، أن الهدف من الاعتداءات الأخيرة للسلطات على حقوق الإنسان وعلى الحريات العامة من اعتقالات ومحاكمات صورية والزج بالمناضلين في السجون هو إسكات أصوات الاحتجاج الرافضة للإجهاز على الحريات العامة وعلى القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات، والرافضة لسياسة النظام المخزني وتوجهاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية اللاديمقراطية، وكذا تمرير مخططات السلطة السياسية، وتراحع دور الدولة الاجتماعي من تصفية صندوق المقاصة والإجهاز على مجانية التعليم العالي وتشجيع خوصصتة.

إلى ذلك احتج البيان ذاته بشدة على الاعتقالات والمحاكمات الصورية، وأدان التوظيف السياسي للقضاء واستعماله كأداة للانتقام من المناضلين بدل تحقيق العدالة وحماية حقوق المواطنينز

البيان طالب أيضا بإيقاف جميع المتابعات القضائية التي مست المناضلين والمناضلات وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإلغاء مشروع عسكرة الجامعة، ورفع جميع أشكال التضييق على الصحافة الحرة والنزيهة.

ورفض البيان منطق المقاربة الأمنية مشيرا الى أن " التاريخ و تجارب الشعوب اثبت أن المقاربة الأمنية والتدخل في القضاء وممارسة التنكيل والزج في السجون لمواجهة المطالب الشعبية المشروعة في الحرية والعيش الكريم والتضييق على الصحافة الحرة والنزيهة، تعتبر سياسة فاشلة، ونتائجها كارثية على استقرار الدول وتطورها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.