بديل ـ  الرباط

اتهم حزب "الإستقلال"  يومية "المساء" بـ"المتاجرة" بقضية مديرها السابق رشيد نيني، وجاء هذا الهجوم ،  على خلفية نشر "المساء" في عددها ليومي السبت والأحد26 و27 يوليوز، في ركن "سري للغاية" رواية نقلا عن مصادرها تتحدث عن نشوب خلاف،  خلال اجتماع نظم يوم الخميس الماضي،  بين الأمين العام لنفس الحزب حميد شباط وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية لحزبه، حول تصريحات شباط في البرلمان ضد بنكيران.

وهذا نص البيان كاملا:

 تصر جريدة " المساء " على أن تقدم أسوء نماذج المهنية من خلال احتراف التجني وإختلاق الأخبار الزائفة ورفض نشر بيانات الحقيقة كما يلزمها بذلك القانون، اليوم نشرت "المساء" في عدد السبت/الأحد، في الركن الذي يحتضن بإستمرار تفاهاتها، أمور تتعلق بإجتماع مزعوم للجنة التنفيذية مساء الخميس الماضي وهو الإجتماع الذي انعقد فقط في الخيال المريض لكاتب ذلك الشيء المسمى "سري للغاية " والذي يستحق أن يسمى " مضحك للغاية "، بالعودة إلى الخبر / الإشاعة والذي تم نقله عن ما يسمى في الصحافة التي لا تمتلك الحد الأدنى من المهنية بالمصادر المطلعة وهي دائما مبنية للمجهول، أن الإجتماع المزعوم للجنة التنفيذية للحزب عرف خلافا بين بعض أعضاء اللجنة والأمين العام على خلفية الأسئلة التي وجهها خلال الرد على حصيلة رئيس الحكومة، وبصفة خاصة الأسئلة المتعلقة بعلاقة رئيس الحكومة بداعش وجبهة النصرة وإسرائيل، وهو ما لم يحصل بصفة مطلقة إذ أن قيادة الحزب كانت مرتاحة من الخطاب الذي قدمه الأمين العام بإسم الحزب، وأن الأخوين لحسن فلاح ونور الدين مضيان لم تكن لهما إطلاقا وجهة نظر مخالفة، وكان من باب أولى من جريدة من المفترض أنها تحترم مسؤوليتها كسلطة رابعة، عوض أن ترمي الخبر/الإشاعة على مصادر مبنية للمجهول أن تتصل بالأخوين فلاح ومضيان اللذين نسجت على لسانهما تلك الرواية للتأكد من الحقيقة، لكن لأن الأمر لا يتعلق بممارسة لمهنة الصحافة بما تحمله هذه المهنة من نبل و أخلاقيات، ولأن جريدة المساء التي تاجرت بقضية مديرها ومؤسسها السابق ، تحمل موقف مسبق من هيئة سياسية إسمها حزب الإستقلال علما أن الصحافة المهنية من المفروض أنها تقف على مسافة واحدة من كل الهيئات السياسية وهي لذلك تستفيد من الدعم العمومي لتقدم خدمة عمومية ، فإنها تصر على نشر الإشاعة بدل احترام القارئ وقدسية الخبر، حيث تغيب الأخبار بصورة دائمة عن الجريدة لتعوض ذلك بالإشاعات والرأي والحقد في واحدة من مظاهر بؤس السلطة الرابعة، ولأن كل سلطة مطلقة هي بالضرورة مفسدة مطلقة، فإن جريدة " المساء " تعتبر مفسدة في وطن يحتاج إلى الإصلاح.

في الصورة مالك يومية "المساء" محمد عسلي ورشيد نيني.