طالب حزب ''الاستقلال'' وشبيبة ''الاتحاد الاشتراكي''، بإقالة وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، بذريعة ''أن ما وقع من تسريب فاضح وخطير في امتحانات الباكالوريا يكرس فشله الذريع في تدبير ملف التربية والتعليم، مع ضرورة فتح تحقيق قضائي مع كل الجهات التي تتحمل مسؤولية وضع الأسئلة و تأمينها من التسريب".

وحمل كل من حزب "الاستقلال" وشبيبة "الاتحاد الاشتراكي"، في بيانين لهما "الحكومة المغربية مسؤولية ما وقع من تسريب لأوراق الامتحان، لأنها فشلت في تدبير الإعداد الجيد لهذه الامتحانات وخلق جو ملائم ومسؤول لتمر في ظروف جيدة"، بحسب البيانين.

واعتبرت الهيئتان أن ما جرى ويجري هو "عنوان بارز لفشل منظومة التربية والتكوين، وعلى تدني مستوى التعليم في المغرب وفشل الدولة في تدبير هذا الملف".

كما طالب الجانبان بتحديد "موعد جديد لإعادة الإمتحان بخصوص المواد التي تم تسريبها على أن لا تلغي هذه الإعادة ، وفي حق جميع التلاميذ في الدورة الاستدراكية حتى يتم ضمان تكافؤ تام للفرص بين جميع التلاميذ''.

و دعا حزب الاستقلال -باستعجال- فريقه البرلماني لعقد اللجنة المختصة لبحث موضوع التسريب الأخير والوضعية العامة للمدرسة المغربية.

ومن جانبها دعت "الشبيبة الاشتراكية" مختلف مكونات المجتمع المغربي من منظمات المجتمع المدني وأحزاب وشبيبات ومنظمات طلابية إلى تشكيل جبهة وطنية للدفاع عن التعليم في المغرب باعتباره قضية وطن بكل مؤسساته السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.