سحب الفريقان البرلمانيان لحزب "الإستقلال" (الوحدة والتعادلية)، وحزب ''العدالة والتنمية''، السؤالين الآنيين اللذين تم توجيههما لوزير الاتصال مصطفى الخلفي، حول التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارة الاتصال إتخاذها، بعد نقل القناة الثانية المغربية لسهرة الفنانة الأمريكية ''جنيفر لوبيز''، التي ظهرت شبه عارية في مشاهد مخلة بالحياء والأخلاق.

وحسب ماذكرته مصادر إعلامية متطابقة، فإن هذا السحب جاء بشكل مفاجئ بعد اتصالات هاتفية يُرجح أن يكون وزير الداخلية محمد حصاد، قد أجراها مع رؤساء الفرق النيابية طالبا منهم سحب اسئلتهم.

وكان من المفترض أن تطرح الأسئلة التي وجهها الفريقان في جلسة يوم الثلاثاء 2 يونيو، بعدما أبدى مصطفى الخلفي موافقته على الإجابة عنهما.

وكان حفل جينيفر لوبيز قد أثار موجة غضب عارمة وسط العديد من المغاربة بعد أن بثت القناة الثانية مشاهد صادمة، ظهرت فيها الفنانة الأمريكية بتُبان وحركات ذات إيحاءات جنسية، تتنافى وما جاء الفصل الثالث من الدستور المغربي الذي يؤكد أن "الإسلام هو دين الدولة".