قدمت الأجهزة الإستخباراتة المغربية، معلومات مهمة ودقيقة للسلطات الفرنسية، بخصوص العناصر التي يُشتبه في ضلوعها في هجمات باريس، والتي شنت على إثرها شرطة باريس حملة مداهمات أفضت إلى مقتل "إرهابيين" إثنين من بينهما امرأة فجرت نفسها بعبوة ناسفة.

وذكرت مصادر إعلامية، أن المصالح الإستخباراتية المغربية، تمكنت من رصد أماكن تحصن المشتبه فيهم، بمنطقة ساندوني شمال باريس، قبل أن تُنفذ الشرطة الفرنسية عمليات المداهمات بناء على تلك المعلومات.

وأكدت نفس المصادر، أن تنسيقا أمنيا تم بين المصالح المغربية والفرنسية والبلجيكية، الشيء الذي أفضى إلى انطلاق عملية المداهمة فجر الأربعاء 18 نونبر مما أدى إلى اعتقال 7 عناصر.

وأصيب خلال هذه العملية، ما لا يقل عن ثلاثة رجال شرطة بجروح في العملية التي تستهدف الجهادي البلجيكي عبد الحميد أباعود، والذي يشتبه بأنه مدبر اعتداءات باريس.