في سابقة من نوعها، "فجر" جمال حشمت القيادي البارز بجماعة "الاخوان المسلمين"، ورئيس "البرلمان" - المشكل من برلمانيين سابقين- مفاجأة مدوية كشف فيها أن التنظيم لم يعد متمسكا بعودة الرئيس السابق محمد مرسي لسدة الحكم بعد الإطاحة به في الثالث من يوليوز من سنة 2013.

وقال حشمت، في حوار مع "بوابة الشرق"، القطرية،" إن الجماعة أعلنت منذ اكثر من عام انها عازمة علي التراجع خطوتين الى الوراء لصالح الثورة والثوار وليس لصالح "الانقلاب"، مضيفًا: "لا نمانع في التنازل عن الرئيس مرسي اذا كان يمثل العقبة لدى البعض ويساهم في توحيد الصف الثوري، ثم دعوته لانتخابات رئاسية مبكرة او عمل مجلس رئاسي او تفويض".

وتابع القيادي في تنظيم "الإخوان المسلمين"، "ولو افترضنا ان ياخذ كل شخص حصته على قدر حجمه فهذا مفيد لنا لكننا نرفضه جملة وتفصيلا فنحن عقب ثورة يناير شكلنا تحالفا كان منسقه الدكتور وحيد عبدالمجيد "ليبرالي" وهو يشهد كيف كانت الاتصالات والتنازلات وعن طريق هذا التحالف دخل البرلمان كل الفصائل الليبرالية والعلمانية والسلفية كل هؤلاء دخلوا من خلال التحالف الديمقراطي الذي اسسناه نحن بينما التحالفات الاخرى لم يكن بها اي تنوع مثل هذا التنوع وهذا دليل على ان الاخوان لم تكن في يوم من الايام تقبل او تسمح بالاقصاء فنحن حريصون اكثر من غيرنا على لم الشمل وتاريخنا قبل الثورة ايضا دليل على ذلك فما كان هناك اجتماع او تجمع وطني الا وشارك فيه الأخوان المسلمون".