بديل ـــ ياسر أروين

هاجم عبد الحميد أمين وعبد الرزاق الإدريسي وخديجة غامري أعضاء الأمانة الوطنية لـ"الإتحاد المغربي للشغل"، حكومة بنكيران وطالبوا باقي النقابات الكبرى، بضرورة التخلص من " أوهام الحوار مع الحكومة الحالية"، التي صممت على متابعة عدوانها ضد الشغيلة، على حد تعبيرهم.

وقال أعضاء سكرتارية التوجه الديمقراطي، أن فتح الحوار مع الحكومة الحالية سيكون شكليا وعقيما، وستهدف من ورائه (الحكومة)، إلى "الحصول على السلم الإجتماعي بدون كلفة مالية"، كما دعوا إلى تفعيل الطابع الإنذاري لإضراب 29 أكتوبر.

وشدد الثلاثي النقابي على ضرورة إقرار ما أسموه، معركة وطنية وحدوية جديدة، تتجسد في إضراب عام وطني، وحدوي أشمل وأقوى، على حد تعبيرهم، ويجب أن يكون مرفوقا بـ"تحركات نضالية في جميع مناطق المغرب".

كما أكد ثلاثي التوجه الديمقراطي على تقوية التنسيق النقابي وتوسيعه، عن طريق انتقاله من القيادة إلى القواعد، عبر تداخل القطاعات والإتحادات المحلية والجهوية، وكذا فتح المجال أمام كل مكونات الحركة النقابية العمالية، الراغبة في العمل النضالي الوحدوي.

وطالب عبد الحميد أمين وعبد الرزاق الإدريسي وخديجة غامري، بضرورة تقوية ما وصفوه بـ" الجبهة الشعبية الإجتماعية والسياسية"، على اعتبار أن الطبقة العاملة وعموم الشغيلة ليسوا المتضررين الوحيدين من الهجوم على الحريات والمكاسب والحقوق بل إن سائر الجماهير الشعبية تعاني من هذا الهجوم، على حد تعبيرهم.