كذّب حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، الأنباء التي تحدثت عن عن إستقالة إدريس لشكر من الكتابة الوطنية للحزب.

وذكر بيان الحزب، الذي توصل به "بديل"، أن بعض الجرائد و المواقع الالكترونية، رسالة مزورة باسم ادريس لشكر"، داعيا الرأي العام إلى  تلقي هذا النوع من الاخبار الزائفة باليقظة و الحذر اللازمين، واصفا -البيان- الإشاعة بـ"الحقيرة".

ونبه بيان الحزب "مناضلاته و مناضليه و أنصاره و المتعاطفين معه، الى ضرورة التصدي لهذا النوع من الحملات التي تستهدف الكاتب الاول، مما يعتبر قمة التدليس و التضليل بهدف إضعاف معنويات الاتحاديات و الاتحاديين، و خلق بلبلة لدى المواطنات و المواطنين و الرأي العام".

واعتبر "الاتحاد الاشتراكي" أن هذه الممارسات "اللاأخلاقية ليست الا استمرارا للحملات التي عانى منها الحزب منذ المؤتمر التاسع،و التي دأبت على الاساءة لقيادييه و مناضلاته و مناضليه، و المس بأعراضهم و تشويه صورتهم، في إطار عملية ممنهجة و منظمة تشرف عليها قوى منتفذة تحتكر العديد من الوسائط الاعلامية، و تسعى الى تمرير مشروعها التحكمي، و تكريس الهيمنة على المشهد السياسي".

وجدد الحزب إعلانه أن "مثل هذه الحملات تكشف عن دناءة أصحابها، و أن الأساليب كل الأخرى المشككة في مصداقية المناضلات و المناضلين، الصامدين الذين خاضوا الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، و ناصروا حزبهم، في السراء و الضراء، لن تنال من وحدة الحزب و تشبته بمواصلة الكفاح بكافة هياكله و مناضلاته و مناضليه، و بمجموع الحركة الإتحادية، التي عليها أن تتكتل من أجل مواجهة التراجعات الخطيرة في بلادن"ا.

و نبه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الى "أن نشر هذه الرسالة الكاذبة باسم كاتبه الاول،"يعتبر تزويرا يعاقب عليه القانون،"و ينتظر من السلطات أن تتخذ الاجراءات اللازمة التي تمليها عليها مسؤوليتها، لتطبيق ما تقتضيه القوانين".