قال الكاتب العام لـ" المنظمة الديمقراطية للشغل"، علي لطفي إن الكاتب الأول لحزب " الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، إدريس لشكر، "أقصانا بشكل معتمد من اللجنة العمالية التي شكلها المكتب السياسي لحزب "الوردة"، وهي تنظيم موازي للحزب تضم كل نقابيي الحزب من مختلف النقابات، مما يدل على عدم الرغبة وإقصاء أعضاء المنظمة للشغل من هذا الحزب (الاتحاد)".

وأضاف لطفي في تصريح لـ"بديل"، " أنه ردا على الإقصاء الممنهج لكل مناضلي الحزب الاشتراكي المندمجين داخل الاتحاد الاشتراكي، والمتواجدين بالمنظمة الديمقراطية للشغل، قرر أزيد من ثلاثين عضوا من اللجنة الإدارية فقط تقديم استقالتهم بشكل فردي للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي"، وأن هناك من بين المستقيلين من سينضم للبام وآخرون للبديل الديمقراطي والاشتراكي الموحد".

وأردف لطفي قائلا: " عندما نقصى من اللجنة العمالية ويقصى أعضاء آخرون من الترشيح في الانتخابات، فهذا يدل على أنهم يريدون أن يمارسوا علينا ما مارسوه على الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي حل نفسه والتحق بالاتحاد الاشتراكي"، معتبرا " أن بعض أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يعتبرونهم (نقابيو لوديتي) فقط كآلية للتصويت في مواجهة الأطراف الحزبية المصارعة لهم سياسيا، وآلية لتمرير قرارات القيادة ضد من يخالفها من داخل الحزب".

وأوضح الكاتب العام للمنظمة، " أنهم طلبوا لقاء مع لشكر وعرضوا عليه ما يمارَس ضدهم من تهميش وإقصاء وتضييق، وأنهم محاربون من طرف الفيدرالية، التي تتلقى دعما مالية من قيادة الحزب، في حين أنهم (المنظمة) لا إمكانيات مادية لهم، لكن دون أن تتدخل القيادة لوقف هذه الأمور، وهذا كله يؤكد أن القيادة الحزبية الحالية تريدهم أن يكونوا آلية لتصفية حساباتها مع معارضيها داخليا فقط"، حسب لطفي، الذي أكد أيضا " أن الأمور تفجرت خلال الانتخابات المهنية الأخيرة بعد أن شُنت حملة على المنظمة"، مشيرا إلى أن "المكتب السياسي لحزب الوردة ساعد وساند الفيدرالية الديمقراطية للشغل -جناح الفاتحي- التي كان هاجسها الأساسي إسقاط المنظمة".