بديل- مراكش

"المهدي مات مقتول والمخزن هو المسؤول" ، "سمع سمع يالقصر المهدي ماعندو قبر" ، بهذه الشعارات و غيرها، صدحت حناجر الإتحاديين في وقفة احتجاجية، بباحة منتدى مراكش الدولي لحقوق الإنسان، من أجل المطالبة بكشف الحقيقة كاملة وراء اغتيال المهدي بن بركة.

وعرفت الوقفة حضور القيادي في الحزب، وزير التشغيل السابق جمال أغماني، و المحامي لحبيب حاجي، و بعض أعضاء المكتب السياسي أبرزهم القيادية حنان رحاب، وفدوى الرجواني، عضوة اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، و العديد من الوجوه الإتحادية الأخرى.

وندد الإتحاديون ، خلال الوقفة، بما أسموه "تماطل المخزن المغربي وتهربه" من حل ملف المهدي بنبركة، قبل أن ينظموا مسيرة احتجاجية، للمطالبة بـ"تمتيع اسرة المهدي بن بركة، وعائلته السياسية بالحق في معرفة مصير قضية الشهيد".

من جهة أخرى جدد مناضلو حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية"، مطالبهم المتمثلة في ضرورة حل ملف المهدي وإقرار ضمانات عدم تكرار ما جرى، والكشف عن حقيقة الإغتيال والمتورطين فيه، على اعتبار أن "الإنابة القضائية" هي االمفتاح لهذه القضية.