بديل ــ الرباط

أدان "الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، بشكل مطلق، "اقتحام" سلطات الرباط لمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، معتبرا ذلك "سلوكا يفتقد إلى السند القانوني، ويحتكم لمنطق الاستقواء والتحكم والاستبداد بشكل يعيد إلى الأذهان تجدد سلوكات ساهمت بشكل كبير في إنتاج تركة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضمن ما يعرف بسنوات الرصاص".

 وعبر الإئتلاف الحقوقي، في بيان له، توصل "بديل"، بنسخة منه، عن "تضامن كل مكوناته مع  المناضلة ربيعة البوزيدي التي تعرضت لاعتداء شنيع من طرف عدد من أفراد قوات الأمن الذين اقتحموا المقر المركزي للجمعية، وتطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق في هذا الاعتداء وإنصاف هذه المدافعة عن حقوق الإنسان".

واستغربت الكتابة الكتابة التنفيذية للائتلاف، من "تصعيد السلطات العمومية لهجمتها على الأنشطة الحقوقية وخاصة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مما يؤكد أن هناك إصرار ممنهج على الإجهاز على العمل الحقوقي بالمغرب".

ودعت الكتابة التنفيذية، بعد أن ناقشت هذه النازلة بشكل معمق في اجتماعها ليوم الأربعاء 18 فبراير، (دعتت) كل الجمعيات الحقوقية العضو في الائتلاف "إلى توخي اليقظة، والتشبث بالوحدة والعمل المشترك لمواجهة المخططات المفضوحة للأجهزة التي تحاول يائسة تجفيف منابع العمل الحقوقي الجاد المناهض لدولة الاستبداد".