قال حسن بكير، الأمين العام لـ"لشبيبة الإسلامية" والمقيم في هولندا بموجب "لجوء سياسي"،  على خلفية حكم صادر ضده عن القضاء المغربي يقضي بإعدامه، بسبب مقتل الإتحاذي عمر بجلون، (قال) " وجدنا الخير في الكفار واليهود والملاحدة في أوربا ولم نجده في  الرميد وبنكيران".

وتحدث بكير لموقع "بديل" عن خيرات كثيرة حظوا بها على يد من وصفهم بـ"اليهود والنصارى والكفار والملاحدة" وغيرهم، حين جرى إيواءهم وإطعامهم، ودافعوا عن حريتهم وحقهم في الوجود، في وقت يناور فيه الرميد وبنكيران من أجل طمس قضيتهم وفعل المستحيل لعدم عودتهم. يضيف بكير.

وأوضح حسن بكير أن بنكيران والرميد ويتيم وغيرهم يعرفون أن قادة "الشبيبة  الإسلامية" ومرشدها أكثر الناس معرفة بحقيقتهم وتاريخهم، وهم يعتقدون اليوم أنهم "كبْروا" وأن أي عودة للمرشد وقادة الشبيبة للمغرب من شأنها أن تفضحهم، لهذا يصرون على بقاء قضيتهم طي الكتمان وفي أحسن الأحوال محاولة الإلتفاف عليها عبر الخطة التي أبدعها الرميد المتمثلة في العودة إلى المغرب بموجب " سيناريو التقادم" وليس عفو سياسي، يضمن لهم ممارسة السياسة وكل حقوقهم في التعويض وغيره، موضحا أن العودة عبر  "سيناريو التقادم" تجعلهم رهائن لدى النيابة العامة في أي لحظة بعد تحريك ملف مفبرك ضدهم.

وقال بكير إنه حين اعتقل في اسبانيا أسابيع قليلة قبل تولي الرميد وزارة العدل من طرف "الأنطربول" على خلفية مذكرة بحث مغربية صادرة في حقه، لم يجد في صفه سوى نصارى ويهود وكفار وملاحدة وغيرهم في وقت لم يحرك فيه بنكيران والرميد وجماعتهما أي ساكن، قبل أن يتصل بكير بالرميد معاتبا إياه على كل هذا الجمود تجاه قضيته، مشيرا إليه إلى أن كفارا ويهودا ونصارى وملاحدة وأحزاب بينهم الحزب "الخضر" ومنظمات بينها "هيومان رايتس ووتش" تحركوا في جميع الواجهات من أجل الإفراج عنه في وقت استنكف فيه قادة "العدالة والتنمية" عن أي تحرك، موضحا بكير للرميد أن الخلاف بينهم مهما وصل مداه لا يجب أن يصل إلى حدود التفرج على مآساتهم في وقت يتدخل انسانيا من يصفونهم بالكفار.

وبحسب بكير فإن الرميد اكفتى بطلب أن يرسل له بكير "فاكس" يحكي فيه قصته، فرد عليه الأخير بأن حكايته معروفة لدى القاصي والداني محيلا إياه على الجلسات التي كان ينظمها بكير ببيت سفير المغرب في ليبيا العلوي وكيف ظل يمده بكل المعطيات حول قضيتهم، قبل أن يقدمها لابنته السفيرة نزهة العلوي.

يُشار إلى أن هذه التصريحات من بكير جاءت على هامش نقاش حول خبر نشره الموقع اليوم يهم "الشبيبة الإسلامية" وقد طلب حسن بكير  عدم الخوض مجددا في ما نشر ضد الشبيبة  موضحا أن  الشخص الذي تحدث " لا يستحق الرد" بحسبه.