بديل ـ الرباط

في جو مهيب، شيع الآلاف جثمان الراحل عبد الله باها، حيث كان في مقدمة الموكب الجنائزي، الأمير "مولاي رشيد"، مرفوقا برئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ونجل عبد الله باها، ووزير الداخلية محمد حصاد، و الشرقي الضريس الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، و ادريس جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات، و حسني بنسليمان، القائد العام للدرك الملكي، ياسين المنصوري، رئيس الإدارة العامة للدراسات والمستندات، وكل وزراء الحكومة المغربية، و مستشارو الملك، أبرزهم فؤاد علي الهمة وزليخة الناصري، و الحاجب الملكي محمد العلوي.

كما حضر أيضا، حميد شباط، الأمين العام لحزب الإستقلال، و عبد الرحمان اليوسفي، القيادي في حزب "الإتحاد الإشتراكي"، و قادة الأحزاب المغربية، وفنانون أبرزهم أحمد بزيز، و عدد من الشخصيات المدنية و العسكرية و فعاليات حقوقية، ووفود من مختلف مدن المملكة، و آلاف المواطنين.

ولم يستطع رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، تمالك نفسه، فبدأ يذرف الدموع طيلة مراسيم تشييع جنازة صديقه ووارث سره، خصوصا خلال لحظة دفن الراحل عبد الله باها.

وعاين الموقع ازدحاما كبيرا في الشوارع المؤدية إلى مقبرة الشهداء بالرباط، وحركة غير عادية، بفعل الأعداد الهائلة من المُشييعين التي تقاطرت لتوديع الراحل باها، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 9 دجنبر، فتم على اثر ذلك إغلاق جميع المنافذ و الأبواب و الشوارع المؤدية للمقبرة، قبل أن تتعالى الاصوات المنددة بهذا السلوك فتم بعد ذلك فتح أبواب المقبرة في وجه العموم.