بديل ــ الرباط

قال نوبير الأموي، الكاتب العام لـ"الكنفدرالية الديمقراطية للشغل":''إن الاجتماع الذي عقد اليوم الخميس 2 أبريل، جاء لتدارس وضع بين المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية في المغرب، حيث تمت مناقشة الملفات العالقة مع الحكومة، التي تريد إفراغ الحوار الاجتماعي من محتواه، خصوصا ما يتعلق بالجانب المادي والرفع من الأجور''.

وأضاف الأموي في تصريح لـ "بديل" أن كل الأشكال التصعيدية واردة على ضوء النتائج التي سيؤول إليها الحوار الإجتماعي بين النقابات الأكثر تمثيلية والحكومة، الأسبوع المقبل، مؤكدا أن هناك ضغوطات تحول دون إعلان إضراب وطني عام"، مشيرا نفس المتحد" إلى أن هناكوقواعد يجب اتباعها، عوض إعلان الإضرب، الذي لا يُعبر حلا، إذ يجب استحضار بعض البوادر الإيجابية كالموسم الفلاحي الواعد مثلا".

ويرجع النقابيون سبب أزمة الحوار الإجتماعي إلى تجاهل الحكومة النقاط الثلاث التي تركز عليها النقابات والتي يمكن إجمالها في ''الزيادة في الأجور'، مراجعة النظام الضريبي للأجور الخاصة بالموظفين، و'مراجعة التعويضات العائلية''، فيما فضلت الحكومة مناقشة ملف التقاعد فقط، الشيءء الذي وَلد نوعا من الشنآن بين الطرفين، مما يُنذر بانقطاع حبل الحوار بينهما.