طوقت عناصر الأمن قبل قليل، من مساء السبت 21 نونبر، بشكل كلي تظاهرة احتجاجية ضد ارتفاع أسعار استهلاك الماء والكهرباء بمرتيل، دعت إليها "تنسيقية مناهضة الغلاء بذات المدينة".

تطويق1

وحسب ما نقله لـ"بديل" مصدر من عين المكان، فقد تدخلت قوات الأمن المُشَكلة من عناصر من التدخل السريع والقوات المساعدة مباشر بعد انطلاق الوقفة الاحتجاجية، وطوقتها من كل الجوانب بهدف منعها من التحرك في مسيرة نحو الأحياء الشعبية.

تطويق3

وأضاف ذات المصدر، "أنه أمام الارتفاع الكبير لعدد العناصر الأمنية التي طوقت الوقفة والتي تجاوزت عدد المشاركين فيها، اكتفى الداعون للتظاهرة بالاحتجاج بنفس المكان، رافعين مجموعة من الشعارات المطالبة برحيل شركة "أمانديس"، المفوض لها بتدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة، ومنددين بالارتفاع الكبير لأسعار فواتير استهلاك الماء والكهرباء، والذي وصفوه بغير المبرر، محملين الحكومة المسؤولية كذلك في هذا الارتفاع".

تطويق2

وشارك في هذه الوقفة، مجموعة من النشطاء الحقوقيين والجمعويين وفاعلين حزبيين، عبروا خلال كلمة لهم في نهاية الوقفة الاحتجاجية، عن رفضهم لأي حوار لا يتضمن تلبية مطلبهم برحيل "أمانديس"، وتشبثهم بتعديل المرسوم الوزاري الخاص بفواتير الماء والكهرباء، ومحاسبة المسؤولين والتنديد بكل أشكال القمع والمضايقات التي تطال مناضلي الجهة بصفة عامة"، كما أعلن المحتجون عن تشكيل تنسيق جهوي لمناهضة الغلاء، بين مدن المضيق والفنيدق ومرتيل.

تطويق4