تدخلت القوات العمومية باستعمال القوة لتفريق تظاهرة للمعطلين من أمام مقر ولاية الرباط يوم الخميس 30 يوليوز، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى 16 لاعتلاء الملك محمد السادس للعرش.

وحسب مصادر من داخل تنسيقية الأطر العليا المعطلة، فقد "باغثت القوات العمومية المحتجين وتدخلت ضدهم دون سابق إنذار عندما كانوا يتجمعون أمام مقر ولاية جهة الرباط سلا زمور زعير، لتنظيم وقفة احتجاجية، مما خلف سقوط إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المعطلين".

وأضاف نفس المصدر أن "القوات العمومية طاردت المحتجين في الشوارع المحيطة بالولاية في اتجاه ساحة باب الأحد، بعد أن أحكمت إغلاق كل المنافذ المؤدية نحو بناية البرلمان".

وأكد احد أعضاء "الاتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة" في تصريح لـ"بديل"، أنهم اختاروا الاحتجاج يوم عيد العرش كـ"خطوة تصعيدية احتجاجا على تماطل الحكومة في الاستجابة لمطلبهم المتمثل في التوظيف داخل أسلاك الوظيفة العمومية وكذا تأكيدا على استمرارهم في مشوارهم الاحتجاجي الذي دام أكثر من أربع سنوات دون التفاتة جادة ومسؤولة من الحكومة تجاه ملفهم المطلبي".

وحسب المصدر ذاته فقد "تدخلت القوات العمومية يوم الأربعاء 29 يوليوز، بشكل وصف بالقوي لتفريق مجموعة من التظاهرات المتفرقة لمجموعات وتنسيقيات للمعطلين بالرباط، كانت متجه صوب باب السفراء، حيث تمت محاصرتها أمام محطة القطار وساحة البرلمان، واستمر الكر والفر بين المعطلين والقوات العمومية لأزيد من ساعة".

وكانت الحكومة وفي خطوة وصفت بــ "تعميق أزمة العطالة بالمغرب"، قد أقرت مرسوم وزاري يفرض على خريجي مراكز تكوين الأساتذة والمعلمين إجراء مباراة لاختيار من سيتم توظيفه منهم، ملغية بذلك المرسوم السابق الذي كان يوظف بموجبه خريجو هذه المراكز بشكل مباشر بعد تكوينهم الأمر الذي أثار استياء واسعا واحتجاجات في صفوف المتدربين بهذه المراكز.

معطلين1

معطلين2

معطلين3