تدخلت عناصر الأمن بمدينة طنجة صباح يوم الجمعة فاتح ماي، بـ"عنف" في حق عدد من نشطاء حركة 20 فبراير و"الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، وحاملي الشهادات، بعد أن تجمعوا في ساحة الأمم لتخليد العيد الأممي للطبقة العاملة.

وندد نشطاء "حركة 20 فبراير" بطنجة، بما أسمو "القمع الوحشي الذي تعرض له مناضلات و مناضلي الحركة من طرف القوات العمومية، بعد خروج نشطاء الحركة بمدينة طنجة، للتعبير عن أشكالهم النضالية بمناسبة فاتح ماي".

وحسب ما أكده نشطاء الحركة، في بيان توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه،'' فقد قامت القوات العمومية بمطاردة مناضلي و مناضلات الحركة بكل شوارع مدينة طنجة، مستعملة في ذلك الركل و الرفس و الضرب، لتفريقهم، كما قامت بنهب و تمزيق كل لافتات و اللوجيستيك البسيط الذي تملكها الحركة للتعبير عن مطالبها المشروعة.

وعللت القوات العمومية تدخلها، بكون التجمع الإحتجاجي"غير قانوني"، بحسب البيان، مع العلم أن "الشكل النضالي كان بإحدى الساحات العمومية و ليس بالشارع الخاص بالسيارات، الشيء الذي يدل على زيف شعارات النظام القائم بالمغرب " يضيف البيان.

وأورد البيان أن، شابات و شباب توجهوا بعد ذلك لإحدى الساحات العمومية لإتمام شكلهم النضالي، والتنديد بما وصفوه "القمع و المنع" مجددين دعوتهم لكل الفئات الشعبية المتضررة من سياسيات النظام، وكل المناضلات و المناضلين بالإطارات النضالية للإلتفاف و توحيد النضالات من داخل حركة 20 فبراير، وتأكيد التشبت بالإستمرارية النضالية الميدانية إلى جانب كل الفئات المضطهدة و المهمشة من عمال، طلبة، معطلين، فراشة...''

فاتح-ماي-طنجة

20150501_105416