طرد رجال أمن، متواجدون داخل البرلمان السويدي، اليوم الخميس 15 أكتوبر، كلا من لحسن مهراوي عضو اللجنة الملكية المغربية لشؤون الصحراء، والنائبة الإتحادية رقية الدرهم من قاعة البرلمان السويدي.

وأكدت مصادر إعلامية متطابقة، أن طرد الدرهم ومهراوي، جاء خلال تنظيم البرلمان السويدي لندوة بعنوان ” 40 عاما من احتلال الصحراء ”، والتي كانت تُشارك فيها الناشطة الصحراوية أميناتو حيدر، بعد أن طالب أعضاء الوفد المغربي بإلقاء كلمة قبل أن يمنعهما أحد الربلمانيين اليساريين، ليتم طردهما من طرف رجال الأمن.

وقالت رقية الدرهم في كلمة لها:” قدمت من المغرب للمشاركة مع اخواني الصحراويين للادلاء بارائنا في قضيتنا والتي لا تعني فقط امينتو حيدر ، لا بل تعني كل صحراوي وهي قضية وطنية بالنسبة للمغاربة أجمعين وخاصة المغاربة الصحراويين وامينتو حيدر لا تمثلنا وتحاول اختطاف تمثيلنا وجاءت بطرق غير ديمقراطية ونحن جئنا بالديمقراطية الشرعية من خلال الانتخابات أو من خلال المجلس الوطني الاستشاري لحقوق الانسان للشؤون الصحراوية ” .

واضافت الدرهم  : ” الندوة تروج لمزاعم وأكاذيب عن الاضطهاد والتعذيب في الصحراء وتصف حقوقهم الانسانية بانها مزرية ، الا أن هذا ليس صحيحا فهناك صحراويون يعيشون بكل ألفة ومحبة في مناطقهم الصحراوية بدون أي مشاكل والدليل اننا نحن هنا وهي ايضا هنا وسترجع للمغرب من دون اي مشاكل ولو كانت مضطهدة لما خرجت من أرض المغرب وعادت بدون مشاكل” .

الدرهم تابعت: ” المزاعم التي ساقتها حيدر بأن مجلس حقوق الانسان الوطني هو مجلس صوري وشكلي ليست صحيحة بتاتا، فلقد كانت هناك مواقف جريئة للمجلس بالمغرب وله مواقف جريئة وله فرعين في مدينتي العيون والداخلة الصحراويتين يبحثان بكل الحيثيات والقضايا التي تتعلق بحقوق الانسان . نعم هناك خروقات لحقوق الانسان ولكن ليس بالحجم الذي ساقته أمينتو حيدر وشركائها في هذه الندوة ” .

وبالمقابل، دعت أميناتو حيدر، في كلمة لها خلال الندوة إلى "استقلال الأقاليم الصحراوية عن طريق تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره، من أجل إعلان الجمهورية العربية الصحراوية"، بحسب تعبيرها.