أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بإعلان مراكش، الذي اعتمد الخميس(17 نونبر) في ختام المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن المناخ (كوب 22)، مؤكدا أن الأمر يتعلق بـ”دعم قوي” وتعبير عن “إرادة” دول العالم لتنفيذ اتفاق باريس.

وأبرز بيان صادر عن المتحدث باسم الأمم المتحدة أن إعلان مراكش، وكذا القرارات الأخرى التي تم اعتمادها في هذه التظاهرة البيئية الكبرى، “تجدد التأكيد بقوة على الدعم العالمي المستمر لاتفاق باريس وتظهر إرادة كافة الحكومات لتنفيذ هذا الاتفاق في أقرب وقت ممكن”.

وأكد الأمين العام الأممي على أن كافة البلدان “تعي بأن العمل المناخي ضروري لأمنها ورخائها الاقتصادي، ولصحة ورفاهية مواطنيها.”

وشدد على أنه لا يوجد أي بلد “مهما كان حجمه أو قوته، يمكنه أن يكون في مأمن من آثار تغير المناخ، وأنه لا يوجد بلد يستطيع أن يرفع لوحده التحدي المناخي.”

ولاحظ بان كي مون أن الاطراف ناقشت في مراكش التقدم الحاصل في تنفيذ اتفاق باريس، الذي دخل حيز التنفيذ في 4 نونبر 2016، مشيرا إلى أنه إلى غاية اليوم فإن “111 بلدا، تمثل أزيد من 75 في المئة من الانبعاثات العالمية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، صادقت على الاتفاق”.

كما نوه الأمين العام الأممي بـ”القيادة الجريئة” التي أبدتها العديد من البلدان من ضمن الفئات الأكثر هشاشة، والتي ينتمي العديد منها لإفريقيا، وذلك من أجل تعزيز طموحاتها والمضي “بأقصى سرعة ممكنة، نحو مستقبل إيكولوجي مئة في المئة ومقاوم لتغير المناخ”.

وأشار البيان إلى أنه “مع استمرار درجات الحرارة في الارتفاع، جدد الأمين العام دعوته لكافة البلدان وجميع قطاعات المجتمع من أجل الرفع بطريقة كبيرة لطموحاتها ومضاعفة جهودها للحد من انبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري”.

كما جدد بان كي مون دعوته للدول المتقدمة للوفاء بتعهداتها لتعبئة 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2020 لدعم العمل المناخي في البلدان النامية.