بديل ـ رويترز

تنقل مسؤولون من الامم المتحدة يوم الجمعة عبر الحدود الصخرية بين سوريا وهضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل في محاولة لتحديد مكان 44 جنديا من قوة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية يحتجزهم متشددون يمثلون فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

 وإتخذت قوات اسرائيلية مواقع عند القنيطرة وهي معبر حصين بين سوريا والجولان يبعد مسافة لا تزيد عن 400 متر من متشددي جبهة النصرة الذين هاجموا قاعدة للامم المتحدة على الجانب السوري من الحدود يوم الاربعاء واحتجزوا 44 جنديا من فيجي.

وقال مسؤولون من الامم المتحدة ومسؤولون عسكريون في الفلبين إن نحو 72 جنديا آخرين من قوة الامم المتحدة جميعهم من الفلبين مازالوا محاصرين في معسكرين على الجانب السوري من الحدود. وجميع الجنود البالغ عددهم 116 جزء من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل منذ عام 1974 بعد الحرب العربية الاسرائيلية عام 1973 .

وامتنع مسؤولون من القوة عن التعليق وهم يهمون بمغادرة أحد مجمعاتهم يوم الجمعة. وتضم قوة الامم المتحدة 1223 جنديا من جنود حفظ السلام من ست دول عاملة في المنطقة.