بديل ــ الرباط

أثارت ألقاب "مولاي وسيدي ولالة والشريفة" جدلا بين وزير الداخلية محمد حصاد، والنائب البرلماني عن "الاتحاد الاشتراكي" عبد الهادي خيرات، حيث رفضت فرق الأغلبية ولجنة الداخلية يوم أمس 28 ينايرن مقترح قانون كان قد تقدم به الراحل أحمد الزايدي رفقة خيرات، يقضي بمنع تسجيل الأسماء التي تحمل ألقاب التشريف المذكورة.

 وحسب يومية "أخبار" التي أوردت الخبر في عددها ليوم الجمعة 30 يناير، فإن "المقترح رفض بـ10 أصوات مقابل 7، فاحتج خيرات على وزير الداخلية محمد حصاد والوزير المنتدب في الداخلية الشرقي الضريس، قائلا "تصويتكم لا معنى له، ولا يتماشى مع إشارات أعلى جهات الدولة" موضحا أن القانون التنظيمي للمجلس الاقتصادي والاجتماعي استجاب لطلب المعارضة لإزالة صفة شريف في الظهائر الملكية، وتساءل خيرات "كيف ترفعون شعار محاربة الفساد وتحاولون في الوقت ذاته إرجاع المغرب إلى عهود العبودية".

وتضيف اليومية أن وزير الداخلية لم يبد أي حماسة تذكر لمقترح الاتحاديين مكتفيا بالقول إن التسجيل بأسماء مولاي وسيدي "مابقاش" وأن حيز البطاقة الوطنية لم يعد يسمح عمليا باستيعاب هذه الأوصاف، وأضاف حصاد أنه أعطى تعليماته لضباط الحالة المدنية بعدم قبول تسجيل الأسماء التي تحمل صفة "مولاي وسيدي" قبل أن يستدرك بالقول "نحن نريد أن يتم تثبيت ذلك بالقوانين".

والسياق ذاته تضيف جرريدة "الأحداث المغربية" أن "عبد الهادي خيرات هاجم وزيري الداخلية معتبرا أن رفع شعار محاربة الفساد، لا يقترن بإرجاع المغرب لعهد أثينا" مضيفا أن المغرب يعيش في عصر آخرولا يعقل أن نقدم المواطنين داخل الإدارات وفي الأحكام التي تصدرها المحاكم وفي المؤسسات العمومية بلالة الشريفة ومولاي وسيدي" متوعدا الداخلية بخوض معركة سياسة وإعلامية خلال جلسة التشريع، لدفع الحكومة وأغلبيتها للتراجع عن موقفها المؤيد لاستمرار العبودية، على حد قولها".