بديل ـ ياسر أوروين

صعدت شغيلة الصحة خصوصا الأطباء والممرضين من لهجتها ضد وزير الصحة "الحسين الوردي"، ورفضت اعتبارها "شماعة" لتعليق فشل تدبير الوزارة، وتردي أوضاعها الصحية والإدارية.

كما اتهم الأطباء والممرضون وزارة الصحة بصب الزيت على نار معاناة المواطن المغربي، واعتبروا قيام الوزير بتلفيق التهم لأطباء وزارته لن يحل مشاكل القطاع، فقد كان حرياّ به البحث عن مكامن الخلل وإيجاد الحلول عوض الظهور المتكرر في مختلف وسائل الإعلام، يقول الأطباء.

ولم تستسغ الشغيلة الصحية التقرير الأخير لوزارة الصحة، حول رفض الأطباء والممرضين الإشتغال ببعض المناصب المفتوحة بالمناطق النائية، ووصفته بـ"المغالطة" الكبيرة للرأي العام، حيث حملت الوزارة المسؤولية للأطباء والممرضين، الذين اتهموا الوزارة من جانبهم بـ"العرجاء استراتيجيا".

وفي بيان المكتب الوطني لـ"النقابة المستقلة لأطباء القطاع الخاص"، اعتبر الأطباء حالات الغياب في صفوفهم، حالات معزولة وفردية ولا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها السبب الرئيسي في فشل تسيير القطاع الصحي.

وللرد على اتهامات "الحسين الوردي" ووزارته الموجهة للشغيلة الصحية من جهة، وللدفع بإصلاحات جذرية داخل وزارة الصحة تراعي مصلحة العاملين والمواطنين من جهة أخرى، قررت الشغيلة المذكورة الإعلان عن ما أسمته مسيرة "الغضب2".