بديل ـ الرباط 

اجتمع حوالي ألفين من مزارعي نبتة الكيف (القنب الهندي) أول أمس، بمدينة باب برد بمنطقة الريف، بمبادرة من حزب الأصالة والمعاصرة، لدراسة مستقبل قطاعهم الذي يوفر لقمة العيش لما يناهز مائة ألف عائلة. ويسعى حزب "الأصالة والمعاصرة"، من خلال هذه المبادرة، إلى طرح ملف زراعة الكيف أمام البرلمان وفتح حوار وطني بشأن الحلول الممكنة لهذه الزراعة، بما في ذلك تقنينها واستعمال نبتة الكيف لأغراض طبية، في وقت يتهمه خصومه السياسيون بأنه يسعى من وراء هذه المبادرة إلى كسب أصوات انتخابية، من جهة ومن جهة، أخرى التغطية على آباطرة المخدرات.

وتشير أرقام وزارة الداخلية إلى أن ما يناهز 48 ألف مزارع لنبتة الكيف يعيشون في سرية بجبال الريف بين الناضور وكتامة والحسيمة.

ويعتبر المغرب أول منتج للقنب الهندي في العالم متقدما على أفغانستان. وتقدر منظمة الأمم المتحدة لمحاربة الجريمة والمخذرات المساحة المخصصة لزراعة نبتة القنب الهندي في المغرب بما يقارب 72 ألف هكتار، تنتج ما يناهز 7 آلاف طن يتم تصدير 80 في المائة منها، خاصة نحو إسبانيا فرنسا.

ويحقق مهربو القنب الهندي المغربي عائدات سنوية تفوق 12 مليار أورو، في حين لا يجني المزارعون سوى ألفي دولار كأجر سنوي. وتقدر منظمة الأمم المتحدة لمحاربة الجريمة والمخدرات العائدات السنوية لمزارعي نبتة الكيف بالمغرب بما يزيد عن 600 مليون دولار.