أكد عبد العزيز أفتاتي، البرلماني في حزب "العدالة والتنمية"، أن الوزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، فضلا التفرغ لحياتهما الشخصية، على تحمل المهام الحكومية، نظرا لأن العمل الحزبي والحكومي يحتاج إلى التفرغ التام.

وعلى اثر ذلك، أثيرت بعض الأسماء من دخل حزب "المصباح"، كعبد العالي حامي الدين، وعبد الله بوانو، وسعد الدين العثماني، التي من المرجح أن تخلف الشوباني وبنخلدون، في حكومة بنكيران في صيغتها الثالثة.

وأوضح أفتاتي، في هذا السياق، ضمن تصريح لـ"بديل.أنفو"،  أن الحزب سوف يتَّبع المساطر المعتمدة في اقتراح الأسماء التي ستخلف الشوباني وبنخلدون، من أجل دخول سفينة الحكومة المغربية، في حالة ما تم تعويضهما، مشيرا إلى أن هناك إمكانية دمج بعض الوزارات داخل أخرى.

ومن المرتقب أن يعتمد حزب "العدالة والنتمية"، في هذا الصدد على إحدى المساطر الثلاث، والتي تنص أولاها على أن المجلس الوطني للحزب هو من سيقترح اسما يقوم رئيس الحكومة بعرضه على الملك، وهي الصيغة التي ستجعل بنكيران بين مطرقة أعضاء حزبه وسندان القصر في حال رفض الأخير الإسم المُقترح.

أما المسطرة الثانية، فهي اقتراح اسم بناء على تراتبية الأسماء المقترحين للإستوزار، الشيء الذي سيجعل عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة، مرشحا قويا لخلافة الشوباني، بحكم حلوله في المركز الثاني، خلف الأخير، خلال تشكيل الحكومة في صيغتها الأولى، فيما تنص المسطرة الثالثة على تعيين اسم من طرف أعضاء الأمانة العامة للحزب، مما يرجح إمكانية اقتراح عبد الله بوانو رئيس الفريق البرلماني لـ"البيجيدي"، لإحدى الحقائب الوزارية الشاغرة.

من جهة أخرى، نفى أفتاتي، "أن تكون استقالة الوزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، ناتجة عن ضغط خارجي أو من جهات معينة".

وكان رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، قد وجه ملتمسا للملك محمّد السادس من أجل إعفاء الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وسمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي، بعد الجدل الكبير الذي أثارته علاقة الحب التي تجمع بينمها داخل الحكومة المغربية.