أحصى الأساتذة المتدربون خسائرهم بعد تدخل السلطات الامنية في ساعات متاخرة من ليلة الإثنين - الثلاثاء 19 يناير الجاري، لفض مبيتات ليلية كان ينفذها الأساتذة المتدربون بـ 41 مركزا لمهن التربية والتكوين وفروعها.

وحسب ما صرح به لـ"بديل" منسق لجنة الإعلام الوطنية للأساتذة المتدربين، جواد البوقرعي، فقد فضت السلطات الأمنية باستعمال القوة أزيد من ثلاثين مبيتا ليليا بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ونيابات وأكاديميات وزارة التربية والوطنية، مخلفة أزيد من 30 إصابة متفاوتة الخطورة من بينها حالة كسر واحدة بمركز الجديدة وتوقيف أساتذة متدربين قبل أن يطلق سراحهم فيما بعد" .

وأكد ذات المصدر، أن الأمن اقتحم مجموعة من المراكز كمركز مكناس والرباط والجديدة وتطوان وانزكان وغيرها، حيت قام بإنذار الأساتذة الذين كانوا ينفذون المبيت الليلي بهذه المراكز وتهديدهم باستعمال القوة لفض إعتصاماتهم، وهو ما تم فعلا ببعض المراكز كالجديدة والرباط".

وأضاف البوقرعي، "أنه وأمام هول الإنزال الأمني ونظرا لكون التدخل كان سيتم في ساعات متأخرة من الليل وكذا غياب مواطنين قد يكونوا شهودا على ما يمكن أن يقع من مجزرة في حقهم اضطروا مرغمين إلى مغادرة المراكز، ومنهم من استمر في اعتصامه خارج مقرات المراكز".

وأشار منسق إعلام الأساتذة المتدربين، "إلى أن حوالي عشرة مراكز نفذ بها المبيت الليلي ومنها مراكز طنجة والعرائش ووجدة".

وحول طريقة الرد على هذا التدخل الأمني لفض الاعتصام، قال متحدث الموقع :"إن الأساتذة المتدربين ينفذون احتجاجات محلية ونقاشات داخل المراكز استعداد للإضراب عن الطعام المرتقب الدخول فيه يوم الأربعاء 20 يناير الجاري".

وتعليقا على هذه المستجدات، قال البرلماني عن حزب "العدالة والتنمية"، عبد العزيز أفتاتي:"هناك أطراف معينة لا تريد حلا لمشكل الأساتذة المتدربين، ومن جانبي فأنا أرى أنه من الواجب بذل قصارى الجهود من أجل حلحلة الوضع وإيجاد حلول".

وأضاف أفتاتي في حديث مع "بديل"، "نحن جميعا مسؤولون من أجل تيسير أسباب نجاح المحاولات الحثيثة التي تجري حاليا لحل ملف الأساتذة".