أكد الاساتذة المتدربون أنهم يقومون بإعداد ملفات طبية لحالات الاصابات التي تعرضوا لها خلال التدخل الأخير للسلطات العمومية من أجل رفع دعاوى قضائية بالمسؤلين عن هذا التدخل.

ندوة الأساتذة المتدربين2

وأوضح الأساتذة المتدربون خلال الندوة التي نظمتها "التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، صباح يوم الاربعاء 13 يناير الجاري بالمقر المركزي "للجمعية المغربية لحقوق الانسان" بالرباط، -اوضحوا- انهم بدؤوا اجراءات اعداد الملفات لرفع دعوى قضائية ضد المسؤولين عن التدخل الأمني الذي أدى إلى تسجيل مجموعة من الإصابات المتفاوتة الخطورة والتي حصروها في حوالي مئتي إصابة.

ندوة الأساتذة المتدربين3

واتهم الاساتذة في ذات الندوة السلطات بـ"الضغط على الأطقم الطبية ببعض المستشفيات من أجل رفض تسليم شواهد طبية تثبت حقيقة الإصابات، ولا تعكس الخطورة والعجز الحقيقي الذي خلفته إصابات التدخل الامني يوم "الخميس الأسود".

وفي نفس السياق قال الاساتذة المتدربون، إن رئيس الحكومة ووزير الداخلية يغالطون الشعب من خلال تمرير المغالطات وكذا التأثير على مسار التحقيق الذي قالوا إنه تم فُتح من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني وذلك بتصريحاتهم التي يموهون فيها حقيقة ما جرى فيما بات يعرف بـ"مجزرة الخميس الاسود'.

ندوة الأساتذة المتدربين4

وبخصوص ما أشار إليه بيان وزارة الداخلية، وكذا تصريحات رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران، بأن جهات خارجية تدفعهم للتورط في هذه الاحتجاجات، اعتبر الاساتذة أن ذلك تشويش على معركتهم، وطالبوا الدولة بحمايتهم من هذه الجهات من خلال سحب البساط من تحت أرجلها وتلبية مطالب الأساتذة المتدربين، وكذلك بامتلاك الشجاعة وفتح تحقيق واعلان للمواطنين الجهات التي تقف وراء هذه الاحتجاجات.

ندوة الأساتذة المتدربين5

وفي نفس السياق، توعد الأساتذة المتدربون، بالتصعيد في معركتهم، وبالمضي قدما في نضالاتهم إلى حين تحقيق مطلب إسقاط المرسومين، "ولو على أجسادهم"، مؤكدين أن تصريحات المسؤولين الحكوميين لن تُثنيهم عن هذا المطلب مهما تطلب الأمر.

ندوة الأساتذة المتدربين1