بديل ـ شريف بلمصطفى

يمثل اليوم الإثنين 20 أكتوبر، أمام استئنافية الرباط 8 أساتذة على الساعة 12.00 زوالا بقاعة الجلسات بحي الرياض، بعد متابعتهم بتهمة "التجمهر واستعمال العنف في حق أحد أفراد القوة العمومية".

و أدين كل من عبد الوهاب السحيمي و قرابطي مريم وة النواري سعيد و تورتي عبد العالي  و زازيد جبران  و نصار محمد  و راشيدي بدر الدين  والرحيمي يوسف، ابتدائيا بشهرين موقوفي التنفيذ.

ولم يستبعد السحيمي في تصريح سابق للموقع أن تصبح الإدانة نافذة بالنظر للتوجه العام الحالي للحكومة خاصة مع التصريحات الأخيرة لوزير التربية الوطنية رشيد بلمختار و"هجومه القوي على مكتسبات الشغيلة التعليمية"، مرجحا وجود نية لدى الحكومة في أن تستعملهم "كقوة ردع ضد الشغيلة التعليمية، كما استعملت القاضي عنبر والقاضي الهيني ضد نادي قضاة المغرب".

و وُصفت التهم المُجهة إليهم بـ"الثقيلة" قد تؤدي بهم إلى السجن النافذ، بحسب مصادر.

و تعود فصول و حيثيات هذه المتابعة عندما لبى الأساتذة المتهمون رفقة المئات من زملائهم دعوة تنسيقية الأساتذة المقصيين من الترقية عبر الشهادة وخاضوا اعتصاما أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط اعتبر "أطول احتجاج في تاريخ الشغيلة التعليمية حيث دام لأكثر من مائة يوم".

وأصدرت نفس التنسيقية في هذا الشأن بيانا دعت فيه كل نساء ورجال التعليم إلى تنفيذ إضراب وطني يومي 20 و21 أكتوبر الجاري للتنديد بهذه المحاكمة ومؤازرة زملائهم .

و دعا بيان التنسيقية أيضا كافة الحقوقيين المغاربة وخصوصا المحامون إلى مؤازرة الأساتذة الثمانية في محنتهم والتعبير بشتى الوسائل عن تضامنهم مع هؤلاء ضد ما اعتبره البيان « محاكمة صورية » ونعثها ب »المهزلة ».