اعتبر حزب "التجمع الوطني للأحرار" أن ما نسب لرئيسه، عزيز أخنوش، بكونه طلب من عبد الإله بنكيران، خلال لقائه معه في سياق مشاورات تشكيل الحكومة، (طلب) استبعاد حزب "الاستقلال" كشرط من أجل مشاركته في الحكومة (اعتبره) "هجمة غير مسبوقة وادعاءات أطلقتها بعض الأطراف بالتزامن مع المشاورات لتشكيل التحالف الحكومي القادم"، و "اتهاما خطيرا للحزب ولرئيسه في ظل وضعية استثنائية تعيشها بلادنا".

وأوضح حزب"الأحرار " في بيان له عممه على وسائل الإعلام، أن الغرض من هذه الهجمة هو "الصاق صورة الحزب المعارض للإصلاح الاجتماعي والتنموي به"، معبرا عن تنديده بهذا "المستوى غير الأخلاقي من الهجمات والضرب تحت الحزام بدون مبرر"، حسب تعبير بيانه، مجددا تأكيده على "مواقفه الثابتة من احترام الشرعية الديمقراطية والمسار الإصلاحي الذي دشنه المغرب منذ دستور 2011".

وأضاف ذات الحزب في بيانه أن ما سماه بـ" الهجمات البئيسة تضرب بعرض الحائط الغاية من العمل السياسي"، وأن ذلك لن يثنيهم عن عزمهم في تحقيق أهدافهم التي رسموها منذ تأسيس الحزب"، معبرا (الحزب) عن عدم رضاه على هذه الاتهامات التي وصفها بـ"المزيفة والكاذبة"، ومشيرا إلى أن الجهات التي تهاجمه هدفها " تلميع صورتها السياسية والتشويش على مسار مشاورات تشكيل التحالف الحكومي"٬ بحسبه.

وكانت مجموعة من المنابر الإعلامية قد تداولت أنباء حول كون عزيز أخنوش، الرئيس الجديد لحزب "التجمع الوطني للأحرار"، طلب من عبد الإله بنكيران، المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، استبعاد حزب "الاستقلال" من تشكيل الحكومة، قبل أن تصدر الأمانة العامة لـ"البيجيدي" بيانا تعبر فيه عن عدم قبولها بالابتزازات التي يحاول البعض فرضها عليها خلال تشكيل الحكومة، وهو ما فهم بكونه ردا على طلب أخنوش.