بديل ـ أحمد عبيد 

أفاد مصدر دبلوماسي، في وزارة الخارجية المغربية، لـ"بديل"، اليوم الأربعاء 10 دجنبر/ كانون الأول الجاري، أن مكتب جهاز "البوليس الدولي" (الأنتربول) بالعاصمة الرباط، قد بعث بـ"رسالة عاجلة"، لـمنظمة الأمن الدولية بباريس، لتزويده بمعطيات حول "قائمة جديدة من الجزائريين والمغاربة المشتبه في تورطهم في شبكة دولية لتهريب المخدرات على الصعيد الدولي".

وأسر المصدر ذاته، للموقع، بمعلومات "تفيد تعاون المغرب مع منظمة الأنتربول الدولية في الرباط، غير أن الأخيرة، لم تتفاعل بإيجابية مع المعطيات التي سلمتها لها أجهزة الأمن والمخابرات المغربية بخصوص موضوع بحثها". حسب المصدر.

وتأتي هذه التحريات الدولية حول جزائرين متورطين في مجال التهريب الدولي للمخدرت، عقب اعتقال "الأنتربول" ثلاثة مهربين جزائريين، وأربعة مغاربة ضمن "شبكة خطيرة" تنشط مع مافيا الإتجار الدولي للمخدرات والبشر والأسلحة، وتنسق مع مافيا كولومبية، مدرجة في القائمة الأميركية والأوروبية لـ"الإرهاب".

وحسب المعطيات التي استقاها الموقع، من الصحافة الاسبانية، الصادر ليوم الاثنين 08دجنبر/ كانون الأول الجاري، يعود عمل الخلية الجزائرية-المغربية، المبحوث عنها، من قبل "الأنتربول"، إلى تاجر فرنسي كبير للمخدرات، يتنقل بين إسبانيا والدنمارك وألمانيا، بسبب مذكرة متابعة من الشرطة الفرنسية.

ومن جهتها، حاولت الصحافة المغربية، نشر الأنباء ذاتها، من زاوية "تورط الجزائريين فقط دون المغاربة"، في سياق "الحرب الإعلامية" بين الرباط والجزائر، ومحاولة كل طرف توريط الآخر، في قضايا "مافيات ترويج المخدرات"، وهي القضايا التي تؤرق البرلمان الأوروبي، والكونغرس الأمريكي، مؤخرا.