بديل- عن سكاي نيوز عربي

شهدت العاصمة الإماراتية، صباح الاثنين19 يناير الجاري، افتتاح الدورة السنوية الثامنة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، وذلك بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أكد أن مشروعات استخدام الطاقة تأتي على رأس أجندة التنمية المصرية.

وافتتحت القمة بحضور نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وبمشاركة عدد من الرؤساء، وممثلي الدول، وحشد من الشخصيات القيادية والخبراء والعلماء، والمهتمين بشؤون الطاقة من مختلف أنحاء العالم، لتعزيز استخدام الطاقة المتجددة عالميا.

وقال السيسي، في كلمته، إن هناك استراتيجية لتحويل مصر إلى مركز محوري لتجارة الطاقة، حيث تتوافر البنية التحتية، وعلى رأسها قناة السويس، أهم ممر ملاحي عالمي، خاصة في ظل التوسعة التي تتم بها حاليا.

السيسي: استخدام الطاقة يتصدر الأجندة المصرية
وأكد السيسي أن محدودية مصادر مصر من الطاقة تحتم عليها التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، مشيرا إلى تنفيذ عدد من المشروعات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

الخيار التكنولوجي

من جهة أخرى، قال وزير الدولة الإماراتي ورئيس مجلس إدارة مصدر، سلطان الجابر، إن الطاقة المتجددة تحولت من بديل مكلف إلى خيار تكنولوجي منافس.

وأضاف في كلمته أمام القمة العالمية لطاقة المستقبل "شهدنا مؤخرا انخفاضا مفاجئا في أسعار النفط، فاعتقد البعض أن انخفاض أسعار النفط سيؤدي إلى تراجع في جهود نشر الطاقة المتجددة إلا أن المشهد المترابط لقطاع الطاقة اليوم وصل إلى مرحلة لم تعد فيها أسعار النفط تحدد مصير الطاقة النظيفة".

وأكد أن تطور ونمو الطاقة المتجددة الدافع الرئيسي وراء الانخفاض الكبير في تكاليفها والتحس المستمر في كفاءة تقنياتها.

وافتتحت السبت أعمال الدورة السنوية الخامسة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" التي تتخذ من العاصمة الإماراتية مقرا لها، وتعمل منصة للأبحاث والتعاون الدولي، في مجال الطاقة المتجددة.

افتتاح أعمال الوكالة يأتي في مقدمة أسبوع كامل من الفعاليات والمؤتمرات الدولية، حول الطاقة المتجددة والبيئة، في ظل مخاوف من التأثير السلبي لانخفاض أسعار النفط.

ويعد تعزيز توليد الطاقة المتجددة أساسيا في إطار المساعي العالمية للحد من الانبعاثات الكربونية والتغير المناخي، فيما يفترض أن تبلغ هذه المساعي اللحظة الحاسمة في نهاية السنة، خلال مؤتمر المناخ في باريس، الذي يهدف إلى التوصل لاتفاق دولي شامل، لوقف ارتفاع حرارة الأرض.

وعبر عدة مشاركين، لاسيما من المنطقة العربية، عن مخاوف من التأثير السلبي لأسعار النفط المنخفضة على جهود توسيع استخدام الطاقة المتجددة.