افتتحت الدورة الأولى للقمة المغاربية للقيادات الشبابية، صباح اليوم الجمعة، بمقر جهة الساقية الحمراء- وادي الذهب، بحضور الوفد المغربي والموريتاني والتونسي، وغياب الوفدين الليبي والجزائري، اللذين وصلا في وقت متأخر إلى مطار العيون، مساء أمس الخميس، إذ ينتظر أن يشاركا في بقية أشغال الدورة ابتداء من بعد ظهر اليوم.

وجمعت هذه الدورة التي نظمت من طرف اتحاد شبيبة الساقية الحمراء-وادي الذهب، تحت رعاية الملك محمد السادس، شباب المغرب العربي لمناقشة دورهم في تفعيل اتحاد المغرب العربي الذي ناضل الأباء المؤسسون منذ زمن طويل من أجل وضع اللبنة الأولى منذ ثلاث عقود على تأسيسه.

وجاءت الدورة الأولى للقمة المغاربية للقيادات الشبابية، أيضا للإجابة عن أي حصيلة وأي آفاق لاتحاد المغرب العربي، وهل لا زال موجودا أم أن فكرته متجاوزة وعاجزة، ولتعزيز الخطوات الوحدوية المنجزة بين الشعوب المغاربية، وكذا توحيد الجهود المبذولة من أجل التعاون المستمر والدائم، أمام الأمية والبطالة والهجرة غير الشرعية والتطرف والإرهاب وإغلاق الحدود وعدم الاستقرار في المنطقة، ولجعل الاتحاد كتلة اقتصادية وسياسية مؤثرة في عالم التكتلات.

دور