بديل ـ مصطفى العراف

طالب المئات من المواطنات والمواطنين، صباح يوم الاثنين 17 نونبر، في وقفة احتجاجية نظموها أما مقر قيادة " احمر الكلالشة" التابعة لإقليم تارودانت، برحيل قائد المقاطعة بعد أن ضاقوا ذرعا بـ"تسلطه" حسب تصريحات لمشاركين في الوقفة.

وتحدثت المصادر عما وصفتها بـ" سلوكات خطيرة" أقدم عليها القائد في وقت سابق، لكن الموقع تحفظ عن ذكرها لكونها غير موثقة.

وخرج السكان اليوم للاحتجاج والمطالبة برحيل القائد بعد أن تسبب يوم السبت الأخير في اعتقال ثلاثة مواطنين، أفرج عن اثنين ولازال ثالثهم معتقل لحدود كتابة هذا الخبر.

واحتج السكان على اعتقال صاحب منزل، اتهمه القائد بـ"ضرب" عون سلطة خلال عملية تفتيش للمنزل بعد أن شك القائد في وجود عملية بناء بشكل غير قانوني، قبل أن يعتقل معه أخوه و عضو بالعدل والإحسان.

وجاء اعتقال صاحب المنزل من داخل المستشفى، الذي نُقل إليه بعد أن أصيب بحالة غيبوبة، فيما اعتقل عضو "العدل والاحسان" فقط لقوله "اللهم إن هذا لمنكر" حين نُقل صاحب المنزل مغميا عليه إلى المستشفى، قبل أن يعتقل أخ الأخير حين زاره بمكان اعتقاله لمده بمادة "الأنسولين"، لكونه مصاب بداء السكري، بحسب عضو بالهيئة المغربية لحقوق الانسان.

وأشارت نفس المصادر إلى أن القائد كان بمعية عوني سلطة في دورية تفتيش لأعمال البناء التي تجري بشكل غير قانوني.

وبعد أن شك القائد في وجود عملية بناء بالمنزل المعني أمر عون سلطة أن يتسلق حائطا لمراقبة ما يجري داخل المنزل، لكن المأمور رفض، فيما قبل زميله الآخر، قبل أن يُصاب "ببْريكة" فوق رأسه، نقل بموجبها على وجه السرعة إلى المستعجلات، ليجد صاحب المنزل نفسه أمام تهمة "ضرب" عون السلطة. بحسب نفس المصدر الحقوقي.

وشاركت في الوقفة حشود جماهيرية غفيرة عبرت من خلال شعارات عديدة عن امتعاضها من "بطش" المسؤول الأول عن الأمن و الاستقرار بالقطاع الترابي لقيادة احمر الكلالشة.

وطالب المحتجون الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري و إيفاد لجنة لفتح تحقيق عاجل في شأن قضية من وصفوه بـ "الضحية" المعتقل من دوار الحومر خصوصا و أنه يعاني مشاكل صحية قد تتفاقم إلى ما لا تحمد عقباه، كما يطالبون بتعويض القائد الحالي و إعادة تكوينه و تذكيره بأن مغرب الحق و القانون قد قطع أشواطا في مسار المواطنة و حقوق الإنسان.