تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، الخميس الماضي، من فك لغز سرقة مجوهرات وأشياء ثمينة أخرى، من ضمنها أجهزة إلكترونية، من داخل شقة سكنية، وذلك باستعمال مفاتيح مزورة.

وأفاد المصدر، أن الجاني لم يكن سوى رجل تعليم كان يتردد على الشقة التي استهدفت بالسرقة من أجل إعطاء دروس الدعم لأبناء الأسرة التي تقطن بها، فلجأ إلى استغلال الثقة التي وضعت فيه ليستنسخ مفاتيح الشقة السكنية التي تسلل إليها في غياب أفراد الأسرة.

وأوضح المصدر، أن هذه العملية الإجرامية أثارت نوعا من الحيرة لدى أفراد الشرطة القضائية، لكون الجاني لم يترك في مكان ارتكاب الجريمة أي أثر قد يقود إلى التعرف على هويته، بما في ذلك بصمات أصابع اليد.

ومما زاد في حيرة المحققين، هو أن شقة سكنية أخرى بمدينة أكادير سبق لها أن شهدت جريمة مماثلة، مما جعل المحققين يرجحون فرضية ارتكاب عمليتي السرقة من طرف شخص مقرب من الضحايا.

وبعد سلسلة من التحريات، اهتدت الشرطة القضائية الولائية إلى هوية الجاني الذي ألقي عليه القبض في مقر سكناه بالجماعة القروية "الدراركة" المحاذية لمدينة أكادير، حيث ضبطت بحوزته مجموعة من المسروقات التي استولى عليها خلال عمليتي السرقة اللتين نفذهما.

وقد وضع المتهم رهن الحراسة النظرية، حيث يجري تعميق البحث معه، كما تم إعادة المحجوزات التي ضبطت بحوزته لإصحابها.