اعلنت النيابة الاتحادية الخميس اعتقال جزائري في العشرين من عمره في المانيا، ويسود الاعتقاد انه قريب من عبد الحميد اباعود ويشتبه بانتمائه الى تنظيم "الدولة الاسلامية" في سوريا.

وجاء في بيان لهذه الهيئة المكلفة في المانيا النظر في ملفات الارهاب، ان الرجل الذي قالت انه "بلال س."، قد غادر "اواخر ايلول/سبتمبر 2014" الجزائر وتوجه الى سوريا عبر تركيا. واضاف البيان انه التحق "في فترة اقصاها كانون الاول/ديسمبر 2014" بتنظيم الدولة الاسلامية وتلقى "تدريبا على القتال واستخدام السلاح".

واضافت النيابة العامة الالمانية ان تنظيم الدولة الاسلامية، كلف في حزيران/يونيو 2015، اباعود الذي يعتبر منظم الهجمات التي اوقعت 130 قتيلا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في باريس، القيام بعمليات استطلاع "على طريق البلقان" الذي كان ابرز الطرق لمئات الاف اللاجئين من اجل الوصول الى اوروبا، على ان يركز اهتمامه على "عمليات المراقبة الحدودية وامكان المرور عبر الحدود".

لذلك غادر المشتبه به سوريا في حزيران/يونيو 2015 للوصول الى تركيا ثم اليونان وصربيا والمجر واخيرا النمسا، وكان طوال رحلته ينقل المعلومات الى اباعود الذي قتل في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 خلال عملية للشرطة في سان دوني قرب باريس.

ويشتبه في ان عددا كبيرا من المجموعة المسؤولة عن اعتداءات باريس جاءوا الى فرنسا زاعمين انهم لاجئون عبر طريق البلقان من تركيا.

واوضحت النيابة الالمانية ان "المتهم كان يبلغ طوال رحلته الى اوروبا الغربية بالمعلومات المغربي ايوب الخزاني" (25 عاما) الذي اطلق النار من بندقية كلاشنيكوف في قطار كان يقوم برحلة بين باريس وامستردام في آب/اغسطس 2015، قبل ان يسيطر عليه عدد من الركاب.

وصل بلال س. الى المانيا في آب/اغسطس 2015، كما ذكرت النيابة الاتحادية، التي قالت "لا يتوافر اي عنصر يتيح التأكيد انه كان ناشطا لحساب تنظيم الدولة الاسلامية" من المانيا.