تواصل السلطات التركية حملة التطهير في أعقابالانقلاب الفاشل،حيث أعلنت وزارة الداخلية الإثنين القبض على 11 عسكريا من ضمن فرقة كوماندوس هاجمت الفندق الذي كانالرئيس رجب طيب أردوغاني مضي فيه عطلة في مرمريس غرب البلاد، ليلة 16 يونيو/حزيران الماضي.

وأوقف الجنود الـ11 الفارين منذ أكثر من أسبوعين ليل الأحد الإثنين، نتيجة إخبار قرويين شاهدوهم فيما كانوا يصطادون الخنازير البرية في منطقة أولا قرب مرمريس وأخطروا الجيش.

واستخدم الجيش طائرات بلا طيار ومروحيات لتحديد مواقعهم قبل إطلاق عملية لتوقيفهم، على ما أعلنت الداخلية، مضيفة أن العملية شهدت تبادلا لإطلاق النار وانتهت صباح الإثنين.

ووضع الجنود قيد التوقيف الإحترازي بحسب الوزارة.

وفي مؤتمر صحافي الإثنين، أوضح نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كرتولموش أن جنديا من فرقة الكوماندوس ما زال فارا، بعد أن أعلن مسؤول تركي من قبل القبض على جميع أعضاء الفرقة.

كما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية أن الفرقة كانت تتألف من 37 عسكريا، أوقف بعضهم بعد حوالي عشرة أيام على الانقلاب على حاجز سير.

وكان أردوغان يمضي عطلة مع عائلته في مرمريس، وتمكن من مغادرة الفندق قبل تعرضه للهجوم والتوجه ليلا إلى إسطنبول حيث استقبله حشد من أنصاره.