بديل ــ رضوان القسطيط (صورة من الارشيف)

قامت السلطات بمدينة الراشيدية يوم الثلاثاء 03 مارس، باعتقال عضوة في جماعة "العدل و الإحسان"، بعد رفضها تنفيذ قرار تخييرها بين الإعتقال أو تأدية غرامة قدرها 3000 درهم على خلفية متبعتها وزوجها في ملف ما بات يعرف بـ"ملف تنجداد".

وبحسب ما أكده موقع الجماعة أنه "عندما رفضت العضوة وزوجها ـ المتابع هو كذلك في نفس الملف لكنه غير مطلوب للاعتقال الآن!ـ قرار الذهاب معهم للحجز تم النداء على الشرطة القضائية لاعتقالها وتقديمها لوكيل الملك بالرشيدية وذلك تنفيذا للإكراه البدني، وقد تم إطلاق سراحها وطلب منها الرجوع غدا صباحا".

واضاف المصدر "أن ملابسات هذا الملف تعود إلى تاريخ 4 ماي 2008، حيث عمدت السلطات بإقليم الراشيدية إلى "اقتحام" بيت محمد جيبي، العضو بالجماعة بمدينة تنجداد، واعتقال 60 عضوا من المنتمين للعدل والإحسان من بينهم 20 امرأة و3 أطفال وأم صاحب البيت التي تبلغ من العمر 84 سنة في أجواء قيل أنها شابتها خروقات قانونية وحقوقية خطيرة".

وقضى الحكم القضائي في الأخير بأداء غرامة مالية قدرها 3004 دراهم لـ53 عضوا- بعد إخلاء سبيل 7 أفراد منذ التحقيقات الأولية - تحت طائلة الإكراه لمدة 6 أيام سجنا في حالة عدم التنفيذ بتهمة تنظيم تجمع عمومي، بحسب نفس المصدر.