اعتقلت سلطات الرباط، مساء الثلاثاء 25 غشت، الحقوقيين عبد الحميد أمين وخديجة الرياضي وتسعة أخرين بينهم عبد الله الفناطسة والطاهر الدريدي، قبل الإفراج عن الجميع بعد قضائهم زهاء ساعة ونصف بمفوضية الشرطة الكائنة بحي المحيط في الرباط.


وأوضح أمين في اتصال هاتفي مع "بديل" أن الأمر يتعلق باعتقال وليس توقيف، موضحا أن اعتقالهم جاء حين كانوا بحي "العكاري" يوزعون مناشير تدعو لمقاطعة الانتخابات، مؤكدا على أنهم لم يوقعوا على أي محضر، مشيرا إلى أن الشرطة فتحت له محضرا ولكنه امتنع عن الحديث كما يضمن له ذلك الدستور الممنوح بحسبه.

وأضاف أمين بأن جميع رفاقه حذوا حذوه في الامتناع  عن الإجابة عن أي سؤال للمحققين.

وعما إذا كانوا قد تعرضوا لأي تعنيف، اكد أمين تعرضه لذلك على يد أحد المتدخلين في حقهم، نافيا أن يكون هناك تعنيف بشكل عام ضد الجميع.

وأضاف أمين أن يده اليسرى لازالت تؤلمه لحدود حديثه إلى "بديل".

وأوضح امين أنهم كانوا يوزعون المناشير باسم حزب "النهج الديمقراطي" الذي ينتمون إليه وليس باسم "الجمعية المغربة لحقوق الانسان" كما قد يتوهم البعض، موضحا أن الجمعية ليس لها أي موقف في هذا الصدد، مشيرا إلى أن بعض نشطاء حركة 20 فبراير اقترحوا عليه  أن يخرجوا للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات ولكنه أوضح للمحترحين أن 20 فبراير حركة مجتمعية  فيها خليط من الآراء والتعبيرات السياسية وبالتالي لا يمكننا أن نتخذ موقفا سياسيا موحدا من قضية فيها آراء مختلفة.