بديل ـ الرباط

اعتقلت شرطة تطوان، مساء الجمعة 03 أكتوبر،  رجل سلطة (شيخ) وصفه بيان "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" بـ"إطار رشاوي كبير"، بعد نصب كمين محكم بتنسيق مع النيابة العامة.

واعتقل "الإطار الرشاوي" مُتلبسا بتسلم رشوة من  نقابي وهو عضو ينتمي لنفس الجمعية الحقوقية، عند مدخل مدينة تطوان، قبل إحالته على الحراسة النظرية في انتظار أن يقرر اليوم وكيل الملك في مصيره.

ووفقا لنفس البيان فإن (الشيخ) كان موضوع شكايات عديدة، وعرف بوساطاته العديدة بين مواطنين ورجال سلطة، إما لتمكنيهم من رخص معينة أو لحصولهم على وثائق، مقابل رشاوى، ما جعله يوصف بـ"الإطار الرشاوي" في مدينة تطوان، قبل أن يلتقي الحقوقي المعني، ويطلب منه 20.000 درهم، من أجل تسوية مشكل أخيه مع قائد قيادة فيفي بشفشاون واتفق معه على تسبيق 3000 درهم على أن يتم تسليمها بتطوان. وهنا ثم اخبار النيابة العامة بتطوان بواسطة شكاية أحيلت على الشرطة القضائية لتطوان التي نسقت مع الضحية حيث التقى الطرفان عند مدخل مدينة تطوان وشاهد أعضاء الشرطة القضائية تسليم المبلغ وثم القاء القبض على المشتبه فيه وبعد تفتيشه وجد بجيبه 7000 درهم وقد وضع رهن الحراسة النظرية ليقدم اليوم 04 أكتوبر،  لدى  وكيل الملك بابتدائية تطوان .

وأشار البيان باستغراب لكون "الشيخ" متزوج امرأتين وله تسعة أبناء في وقت يتقاضى فيه "2000 درهم"، مشيرا البيان إلى كون المعني  أصبح سمسارا همه الوحيد جمع الرشاوي والأموال من الناس من أجل حل مشاكلهم ولكن لم يتخذ في حقه أي اجراء بالرغم من تحذير العامل الجديد بشفشاون من تصرفاته مرارا .

الصورة من الأرشيف