بديل ـ الرباط

اعتقلت السلطات البرتغالية، يوم الجمعة 21 نونبر،  رئيس الحكومة السابق "خوسي سقراطيس" بتهمة الفساد وتبييض أموال غير مشروعة بعدما جرى التشكيك في اقتنائه منزلا في باريس، واعتقل سقراطيس، وهو من أبرز السياسيين ومرشحا لرئاسة البرتغال،  في مطار لشبونة مباشرة بعد عودته من العاصمة باريس.

وفي تعليقه على هذا الخبر، رأى محمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" أن "الدستور المغربي لا يصلح إلا للتبخيرة"، مادام "السياسيون لا يعتقلون ولا يحاسبون".

وبخلاف ما واجهه سقراطيس بسبب شقته، قال السباعي إن صاحبة "شقتي باريس" ياسيمنة بادو تحظى بمساندة الطبقة السياسية ويتبعها رئيس مجلس النواب السابق كريم غلاب وغيره من السياسيين الذين صدرت ضدهم عشرات التقارير والتصريحات حول شبهات تورطهم في "الفساد" دون أن تحرك النيابة العامة ساكنا.