بديل ـ الرباط

اعتقلت عناصر الدرك الملكي رئيس جماعة اسنادة بإقليم الحسيمة يوم الأربعاء 16 يوليوز، على خلفية تبادل التهم مع أحد مزارعي الكيف، وتم وضعه رهن الحراسة النظرية للتحقيق معه.

وأفادت مصادر مطلعة موقع "بديل" أن رئيس الجماعة المذكورة (م.و) يوجد حاليا رهن الحراسة النظرية على خلفية اتهامه من طرف أحد مزارعي الكيف بالمنطقة بالمشاركة معه في العملية بعد نزاع حول مياه سقي نبتة "الكيف".

وأوضحت المصادر أن أصل النزاع بين المتهمين يعود لمنبع للمياه التي تدعى بـ"عين القصبة" وهي من أهم المآثر التاريخية بالمنطقة وتستغل من طرف المزارعين لسقي مزارع"الكيف" من بينها أراضي في ملكية عائلة رئيس الجماعة التي تعد من العائلات النافذة وتستحوذ على أجود الاراضي مستغلة نسبها للزاوية الوزانية ونفوذها منذ عقود من الزمن بقبيلة بني يطفت.

واستنادا الى شخصيته النافذة استدعى رئيس الجماعة ومقربين منه أفراد الدرك لإلقاء القبض على المزارع (ن.ب) الذي كان يتوفر على مساحة أرضية مزروعة بالكيف.
ولدى تواجد ه بمخفر الدرك أدلى المزارع المذكور خلال عملية استنطاقه أن رئيس الجماعة المذكورة يتوفر على أراضي مزروعة بنفس النبتة وأنه شريك له في العملية.
وبعد تحقق أفراد الدرك من المعلومات التي أدلى بها المزارع المعتقل، تمكنت من القاء القبض على رئيس الجماعة وإحالته على ذمة التحقيق يوم الاربعاء 16 يوليوز.

يذكر أن المنطقة تشهد ندرة مياه غير مسبوقة هذه السنة وتعتبر العين المذكورة "عين تلابادس" من المنابع التاريخية بالمنطقة وتستغلها عائلة رئيس الجماعة لطبيعة نفوذها بالجماعة الترابية اسنادة، التي تبعد بحوالي 35 كلم عن مدينة الحسيمة.