بديل ـ الرباط

اعتقلت عناصر من الضابطة القضائية، مساء الأحد 22 يونيو، بمدينة طنجة، المستشار الجماعي المعزول من مجلس أصيلة الزبير بنسعدون، على خلفية حكم يقضي بسجنه ثلاث سنوات، بعد  مؤاخذته بتهمة الإتجار في "المخدرات".

وجاء اعتقال بنسعدون، مباشرة، بعد خروجه من نشاط نظم بنقابة شباط، حيث لم يمض على جلوسه بمقهى سوى 20 دقيقة، حتى حل بالمكان ثلاث عناصر من الشرطة القضائية، اقتادوا بنسعدون دون مقاومة وبدون قيد في اليدين.

وكانت "أخبار اليوم المغربية" في عددها ليوم الغد (الإثنين 23يونيو)، قد خصصت حيزا لبنسعدون، تنتقد فيه عدم اعتقاله، بعد ان حضر الندوة الدولية حول ملف بنعسى، التي احتضنها "فندق أمنية" يوم السبت 21 يونيو.

وعلم "بديل" من مصدر مسؤول أن أمر الاعتقال جاء بضغط من جريدة بوعشرين المقربة، بحسب مصادر عليمة، من جناح داخل الأجهزة و من محمد بنعيسى رئيس المجلس البلدي لمدينة أصيلة.

وعن مصلحة بنعيسى في اعتقال بنسعدون أوضحت المصادر أن الأخير هو من فضح الأول داخل المدينة، وأن كل الملفات التي تناولتها الصحافة حول رئيس المجلس الجماعي، كان بنسعدون هو مفجرها، وعن مصلحة جناح الأجهوة المذكور، أوضحت المصادر أن بنسعدون كان قد تزعم شكلا احتجاجيا ضد مهرجان بنعيسى، وهو الشكل الذي حاصر ضيوف أجانب ينتمون لجهات نافذة في دول خليجية وإفريقية، حيث ظل صلاح الدين مزوار رئيس الأحرار يتصل لأكثر من مرة ببنسعدون لفض الإحتجاج دون أن يجيب عنه في الهاتف، حسب مصادر حقوقية بالمدينة.

يُشار إلى أن جميع الأحزاب بمدينة أصيلة أغلبية معارضة أصدرت بيانات تبرئ بنعيسى، وهو الموقف نفسه الذي تبنته أزيد من 20 جمعية حقوقية.